قررت السنغال إعادة “مشجع الليزر” قبل مواجهتها القادمة مع مصر، في خطوة أثارت على الفور جدلاً جديداً حول التنافس بين الفريقين.
اكتسب هذا المشجع شهرة واسعة لأول مرة خلال اللقاء السابق للسنغال مع مصر، عندما تم توجيه مؤشرات الليزر نحو محمد صلاح أثناء استعداده لتسديد ركلة جزاء حاسمة. في تلك الليلة، تمكنت السنغال من الفوز على مصر بركلات الترجيح، بعد إهدار صلاح لركلته.
ارتبط نفس الشخص أيضاً بلحظة بارزة أخرى تتعلق بمهاجم مصر مصطفى محمد، الذي استُهدف بشكل مماثل في حادثة منفصلة أثارت ردود فعل قوية في ذلك الوقت.
والآن، تعتمد السنغال مرة أخرى على نفس المشجع قبل مواجهة مصر، بينما يستعد الفريقان لفصل جديد في تنافس أنتج بالفعل مشاهد مشحونة ولحظات حاسمة.
تأتي هذه الأنباء في وقت يزداد التركيز على العوامل التي قد تؤثر في اللقاء القادم بين البلدين، مع عودة الاهتمام إلى الدور المثير للجدل الذي لعبته مؤشرات الليزر في الماضي.
















