اكتفت المغرب بالتعادل 1-1 مع مالي يوم الخميس، وهي نتيجة كانت كافية لإبقاء "أسود الأطلس" في صدارة المجموعة الأولى، وإن تركت إحساسًا بأداء لم يحقق كل ما وعد به.
بدأت المغرب المباراة بإيقاع سريع وبدت أكثر حدة في المراحل الافتتاحية، مسيطرة على الكرة ومتقدمة بأعداد كبيرة بينما تكتلت مالي في الدفاع وانتظرت لحظات الانطلاق للهجوم. وقد أثمر الضغط المبكر عندما حطمت المغرب جمود النتيجة بهجوم منظم، محولة هيمنتها المستمرة إلى هدف افتتاحي مستحق.
ومع ذلك، رفضت مالي الاستسلام. ومع نموها التدريجي في المباراة، بدأت في التنافس على الكرات الثانية وتسريع تحولاتها، مجبرة المغرب على الدفاع في مساحات أوسع. وقد جُزِيت مثابرتها بعد الشوط عندما وجدت هدف التعادل، معاقبة تراجعًا في التركيز ومحولة زخم المباراة.
انفتحت بقية المباراة مع سعي الفريقين لتحقيق الفوز. زادت المغرب من حدتها وخلقت فرصًا عبر تبادلات سريعة وكرات عرضية نحو منطقة الجزاء، بينما ظلت مالي خطيرة في الهجمات المرتدة، مهددة في كل مرة تقدم فيها المغرب بعدد من لاعبيها إلى الأمام.
على الرغم من الضغط المتأخر وحفنة من الفرص غير الواضحة لكلا الطرفين، لم يتمكن أي من الفريقين من إحراز الهدف الحاسم، وانتهت المباراة بالتعادل.
يُبقي التعادل المغرب في المركز الأول بالمجموعة الأولى، محافظًا على موقعها القوي في الترتيب مع استمرار دور المجموعات. وفي المقابل، ستستمد مالي التشجيع من رد فعلها والنقطة التي اكتسبتها أمام أحد المرشحين البارزين في البطولة.
















