حول المنتخب المغربي تركيزه نحو كسر الأرقام القياسية التهديفية القديمة، بعدما أحرز إسماعيل الصيباري شباك الخصم في الفترة الدولية الأخيرة، مضيفاً هدفاً جديداً إلى سلسلة أبرزت الهجوم تحت الأضواء.
عززت تسديدة الصيباري الشعور داخل المعسكر بأن الفريق يدخل مرحلة جديدة أمام المرمى، مع استمرار ارتفاع الأرقام من مباراة إلى أخرى وتنوع الخيارات الهجومية في الثلث الأخير من الملعب.
يعتقد الجهاز الفني أن الجيل الحالي يمتلك الأدوات اللازمة لملاحقة الأرقام القياسية التي صمدت لسنوات، حيث يساهم عدة لاعبين الآن بشكل منتظم ولم تعد الأهداف تعتمد على اسم واحد.
الرسالة الصادرة من داخل الفريق واضحة: المغرب يرغب في تجاوز الأرقام القديمة ووضع معايير جديدة، خاصة مع اقتراب البطولات الكبرى وتراكم زخم الفريق.
كان هدف الصيباري إشارة أخرى على هذا التحول، حيث يواصل خط الهجوم المغربي الإنتاج ويستمر الفريق في زيادة رصيده التهديفي، مستهدفاً إعادة كتابة التاريخ التهديفي المرتبط بالحقب السابقة.
















