يدخل المغرب لقاءه القادم مع نيجيريا وهو يحمل التفوق الواضح في سجل المواجهات المباشرة الحديث، حيث ظلت "أسود الأطلس" لم تهزم في هذه المواجهة منذ عام 1997.
يُظهر التاريخ الحديث أن المغرب كان يمتلك اليد العليا باستمرار كلما واجه الفريقان بعضهما في المباريات التنافسية والودية، مما حول المواجهة إلى واحدة سارت في مصلحته إلى حد كبير على مدى العقود القليلة الماضية.
كان آخر فوز لنيجيريا على المغرب في عام 1997، ولا يزال هذه النتيجة هي آخر نجاح تحققه ’النسور الخارقة" ضد شمال أفريقيا. ومنذ ذلك الحين، تجنب المغرب الهزيمة في كل مرة التقى فيها الفريقان، مما عزز قبضته على منافسة كانت تبدو في الماضي أكثر توازناً.
تؤكد الأرقام سبب دخول المغرب المباراة القادمة بثقة، حيث يمتد سلسلة نتائجه ضد نيجيريا لأكثر من 25 عاماً. أما بالنسبة لنيجيريا، فهذا تذكير آخر بتحدٍ طويل الأمد ضد خصم وجد بشكل متكرر طريقة لتحقيق النتائج في هذه المواجهة.
















