تواجه المغرب تحدي المقاعد الفارغة في الملاعب المباعة بالكامل

تواجه المغرب مشكلة محرجة قبل كأس العالم 2030: مقاعد شاغرة في الملاعب التي تم الإعلان عن بيع تذاكرها بالكامل رسمياً. خلال المباريات الدولية الأخيرة، أظهرت عدة ملاعب أُعلن أنها “باعت تذاكرها بالكامل” فراغاً واضحاً في المدرجات، مما أثار تساؤلات حول كيفية إدارة توزيع التذاكر.

أصبحت هذه القضية أكثر وضوحاً مع استمرار المغرب في استضافة مباريات بارزة على أرضه. أشار المشجعون والمراقبون إلى أن الأجواء تتأثر عندما تبقى أقسام كبيرة غير ممتلئة، رغم الادعاء بعدم توفر التذاكر.

كشف التحقيق أن المقاطع الشاغرة غالباً ما تكون مرتبطة بتذاكر مخصصة للرعاة والشركاء والضيوف المدعوين. قد تُحتسب هذه الحصص على أنها مباعة، لكنها لا تؤدي دائماً إلى حضور فعلي يوم المباراة. ونتيجة لذلك، يبقى المشجعون العاديون خارج الملعب بينما تظل المقاعد الداخلية غير مستخدمة.

يخلق هذا الواقع إحباطاً بين المشجعين الذين يجدون صعوبة في الحصول على تذاكر عبر القنوات الرسمية. مع ارتفاع الطلب، خاصة على مباريات المنتخب الوطني، يتوقع الكثيرون ملاعب ممتلئة بالكامل. لكنهم يرون أحياناً مقاعد غير مستخدمة، مما يزيد من الغضب حول إمكانية الوصول والإنصاف.

تعد المغرب أحد الدول المضيفة المشتركة لكأس العالم FIFA 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وقد قدمت البلاد نفسها على أنها جاهزة لتقديم تجارب متميزة في الملاعب. لكن صور المقاعد الشاغرة في مباريات يُفترض أنها بيعت بالكامل تشير إلى ضرورة إجراء تحسينات في كيفية تخصيص التذاكر وإدارتها.

التحدي الآن هو ضمان أن المقاعد التي تُحتسب مباعة تكون أيضاً مقاعد مشغولة فعلياً. مع اقتراب كأس العالم في السنوات القادمة، سترغب المغرب في تحقيق مدرجات ممتلئة تتطابق مع الأرقام الرسمية، سواءً للمظهر التلفزيوني أو لأجواء يوم المباراة.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى