من المتوقع أن يحصل رافينيا على فرصة للمشاركة في الكلاسيكو بعد تحقيق تقدم طال انتظاره في تعافيه. كان الجناح البرازيلي قد غاب عن الملاعب بسبب إصابة في أوتار الركبة تعرض لها خلال فترة التوقف الدولي في أكتوبر 2026، لكن التطورات الأخيرة تشير إلى إمكانية جاهزيته لمواجهة ريال مدريد.
وفقًا لمصادر مقربة من اللاعب، عاد رافينيا إلى المشاركة الجزئية في التدريبات الجماعية هذا الأسبوع. وأكمل سلسلة من التمارين الخفيفة مع المجموعة يوم الثلاثاء، وهي أول مشاركة له مع الفريق منذ الإصابة. وقد أبدى الطاقم الطبي تفاؤلًا حذرًا بشأن تقدمه، على أن يُتخذ القرار النهائي في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
غاب اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا عن آخر أربع مباريات لبرشلونة في جميع المسابقات. وكان غيابه ملحوظًا على الجهة اليمنى، حيث افتقر الفريق إلى نفس الاندفاع المباشر والإبداع. اضطر المدرب هانزي فليك إلى تدوير الخيارات، لكن لم يتمكن أي منها من محاكاة تأثير رافينيا بالكامل في الثلث الهجومي الأخير.
يواجه برشلونة ريال مدريد على ملعب سانتياغو برنابيو يوم السبت، 26 أكتوبر 2026. وتُعد هذه المباراة أول كلاسيكو هذا الموسم، ويتساوى الفريقان في النقاط على قمة الدوري الإسباني. وسيكون الفوز لأي من الفريقين بمثابة بيان قوي في سباق اللقب.
عودة رافينيا المحتملة تأتي في وقت حاسم. لقد كان أحد أكثر لاعبي برشلونة ثباتًا في الأداء هذا الموسم، حيث سجل أربعة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة في الدوري قبل إصابته. قدرته على تمديد خطوط الدفاع والتمرير من الأطراف هي بالضبط ما سيحتاجه فليك أمام فريق ريال مدريد الذي حافظ على نظافة شباكه في ثلاث من آخر خمس مباريات على أرضه.
لم يؤكد النادي ما إذا كان رافينيا سيكون ضمن قائمة المباراة. ومع ذلك، فإن مشاركته في التدريبات الجماعية تُعد خطوة مهمة. وإذا اجتاز الحصتين التدريبيتين التاليتين دون أي رد فعل سلبي، فمن المتوقع أن يسافر مع الفريق إلى مدريد.
تعامل القسم الطبي في برشلونة بحذر طوال فترة تأهيله. وتجنبوا تحديد موعد عودة ثابت، مفضلين مراقبة استجابته لكل زيادة في الحمل التدريبي. ويبدو أن هذا النهج يؤتي ثماره الآن، حيث يقترب الجناح من اللياقة البدنية الكاملة في الوقت المناسب لأكبر مباراة هذا الموسم حتى الآن.
يُقال إن رافينيا نفسه متشوق للعب. لقد أمضى ساعات عمل إضافية في ملعب تدريب النادي، وأجرى جلسات فردية لتسريع تعافيه. لاحظ زملاؤه في الفريق تصميمه في الأيام الأخيرة، وقد رفع وجوده في غرفة الملابس الروح المعنوية قبل السفر إلى البرنابيو.
إذا شارك بالفعل، فمن المرجح أن يكون من على مقاعد البدلاء. لا يُتوقع أن يخاطر فليك بإشراكه منذ البداية نظرًا لشدة المباراة وطبيعة إصابته. لكن حتى 20 أو 30 دقيقة من رافينيا وهو يركض أمام دفاع متعب قد تُحدث الفارق في مباراة غالبًا ما تتحدد بلحظات فردية.
سيجري برشلونة تقييمًا نهائيًا صباح يوم الجمعة. وحتى ذلك الحين، يبقي النادي أوراقه قريبة من صدره. لكن جميع المؤشرات تتجه نحو منح رافينيا الضوء الأخضر للمشاركة في جزء من الكلاسيكو.















