لعب الدولي السعودي سعود عبد الحميد دوراً محورياً في عودة فريق لنس المذهلة أمام بريست مساء الأحد. حيث قدم الظهير الأيمن تمريرة حاسمة في شوط ثانٍ دراماتيكي، تاركاً جماهير ملعب "بولار دوليليس" في حالة من الذهول.
سيطر بريست على مجريات اللقاء مبكراً وبدا مرتاحاً. وسجل هدفين في الشوط الأول، تاركاً لنس في موقف المطارد. عانى أصحاب الأرض في إيجاد إيقاعهم، وبدا الفريق الزائر في طريقه لتحقيق فوز مريح.
لكن كل شيء تغير بعد الاستراحة. خرج لنس بطاقة متجددة. عبد الحميد، الذي كان صلباً دفاعياً، تقدّم إلى الأمام بشكل متكرر. في الدقيقة 58، أرسل عرضية دقيقة داخل المنطقة. وجدت الكرة هدفها، وقلّص لنس الفارق. انفجر الملعب احتفالاً.
أشعل هذا الهدف تحولاً كاملاً في الزخم. واصل لنس الضغط، وبدأ بريست في الانهيار. وفي غضون 15 دقيقة، أدرك أصحاب الأرض التعادل. كانت العودة قد بدأت.
واصل عبد الحميد إحداث المشاكل على الجهة اليمنى. فسرعته وقدرته على العرضيات مدّدا دفاع بريست. في الدقيقة 78، أكمل لنس العودة. انتهت هجمة منظمة بدخول الكرة الشباك، لتصبح النتيجة 3-2.
أطلق صافرة النهاية على فوز رائع. حوّل لنس تأخراً بهدفين إلى ثلاث نقاط. حظيت تمريرة عبد الحميد الحاسمة بإشادة واسعة، حيث سلط الجماهير والمحللون الضوء على تأثيره المتزايد في الفريق.
وفي حديثه بعد المباراة، أثنى مدرب لنس على شخصية الفريق قائلاً: “لم نستسلم أبداً. آمن اللاعبون، وكانت تمريرة سعود هي ما احتجنا بالضبط لبدء الانتفاضة”.
سجّل عبد الحميد الآن تمريرتين حاسمتين في آخر ثلاث مباريات له. تواصل عروضه إثارة الإعجاب، وهو يتحول إلى شخصية رئيسية في مسعى لنس للصعود في جدول ترتيب الدوري الفرنسي.
يرفع هذا الفوز لنس إلى النصف العلوي من الترتيب. أما بالنسبة لبريست، فهو انهيار مؤلم. لقد تقدموا بارتياح لكنهم لم يستطيعوا التعامل مع عاصفة الشوط الثاني.
سيتطلع لنس إلى البناء على هذه النتيجة في مباراته المقبلة. وفي الوقت نفسه، يثبت عبد الحميد قيمته في كرة القدم الفرنسية مع كل مباراة.
















