10 أيام حاسمة: شرط حر يفتح الباب لعودة مورينيو إلى مدريد

10 أيام حاسمة: شرط حر يفتح الباب لعودة مورينيو إلى مدريد

10 أيام حاسمة: شرط حر يفتح الباب لعودة مورينيو إلى مدريد

في الساعات الأخيرة، برز تطور ملحوظ بشأن مستقبل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو. إذ قد يمهد بند خاص في عقده مع روما الطريق لعودة مثيرة إلى ريال مدريد، وستكون الأيام العشرة المقبلة حاسمة في تحديد النتيجة.

وفقًا لمصادر مقربة من النادي الإيطالي، يتضمن عقد مورينيو شرطًا جزائيًا يسمح له بالمغادرة مجانًا إذا تقدم نادٍ معين بعرض قبل تاريخ محدد. وهذا الموعد النهائي يقترب بسرعة، إذ لم يتبق سوى 10 أيام لتفعيل هذا الشرط.

البند، الذي أُدرج أثناء مفاوضات العقد في الصيف الماضي، يسمح لمورينيو بإنهاء تعاقده مع روما دون تعويض إذا تقدم ريال مدريد بعرض. ويُذكر أن العملاق الإسباني يدرس إجراء تغيير في الجهاز الفني بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة هذا الموسم.

مورينيو، الذي درب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، لم يُخفِ أبدًا حبه للنادي. خلال مواسمه الثلاثة في ملعب سانتياغو برنابيو، فاز بلقب الدوري الإسباني في 2012، وكأس الملك في 2011، وكأس السوبر الإسباني. ولا تزال علاقته بجماهير مدريد قوية، وسيرحب العديد من المشجعين بعودته.

أما روما، فهو على علم بالوضع لكنه عاجز عن منعه إذا تم تفعيل الشرط. وقد شهد الفريق الإيطالي فترة إيجابية تحت قيادة مورينيو، حيث فاز بأول نسخة من دوري المؤتمر الأوروبي في 2022 ووصل إلى نهائي الدوري الأوروبي في 2023. ومع ذلك، فإن القيود المالية للنادي تعني أنه لا يستطيع توفير نفس الموارد التي يقدمها مدريد.

تؤكد مصادر في إيطاليا أن ممثلي مورينيو عقدوا بالفعل محادثات أولية مع مسؤولي مدريد. وستكون الأيام العشرة المقبلة حاسمة، حيث ينتهي سريان الشرط في نهاية الشهر. إذا لم يتم التحرك بحلول ذلك الوقت، سيبقى مورينيو في روما حتى نهاية موسم 2025-2026 على الأقل.

يُقال إن رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز معجب منذ فترة طويلة بعمل مورينيو. ويرتبط الرجلان بعلاقة مهنية قوية، ويُعتقد أن بيريز يرى في مورينيو الرجل المناسب لاستعادة هيمنة النادي محليًا وأوروبيًا.

في الوقت الحالي، تتجه الأنظار جميعها إلى العاصمة الإسبانية. والوقت يداهمنا، وقد تحسم الأيام العشرة المقبلة ما إذا كان جوزيه مورينيو سيعود إلى مقاعد البدلاء في سانتياغو برنابيو أم سيواصل مشروعه في روما.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى