لم يحتج دولي جزائري سوى سبع دقائق على أرض الملعب لينال رجل المباراة الجائزة، متغلبًا على كل من رياض محرز و عادل “زيدان” رغم دورهما الأكبر في المباراة.
تم تأكيد منح الجائزة بعد صافرة النهاية، في قرار فاجأ العديد من المراقبين نظرًا لفترة مشاركة اللاعب القصيرة جدًا. ومع ذلك، أثبت تأثيره في تلك الظاهرة القصيرة أنه كان كافيًا لتحويل التصويت لصالحه.
كان ماحريز، أحد أبرز نجوم الجزائر، من الأسماء الرئيسية المتوقعة لنيل الجائزة، خاصة بعد تأثيره خلال مجريات المباراة. كما كان زيدان من المنافسين، بعد أداء لفت الانتباه طوال المباراة.
لكن اللحظة الحاسمة جاءت متأخرة، عندما دخل الفائز في النهاية وأحدث فرقًا فوريًا في سبع دقائق فقط، مما كان كافيًا لتخطي زملائه لنيل التكريم الفردي.
كان توزيع جائزة رجل المباراة، مع فوز لاعب شارك سبع دقائق فقط، هو التفصيل الرئيسي الذي كُشف بعد المباراة وأصبح محور النقاش الرئيسي الذي تلاها.
















