قيل لبيدرو نيتو إنه “لن يكون أبدًا إيدين هازارد” بعد أداء وُصف بأنه “محبط للغاية” في تعادل تشيلسي مع مانشستر سيتي.
لم يتمكن الجناح من تقديم التأثير الحاسم الذي توقعه الكثيرون بينما واجه تشيلسي بطل الدوري، لكن المباراة انتهت دون فائز. أصبح أداء نيتو نقطة نقاش بعد ذلك، حيث توجهت الانتقادات إلى فعاليته في إنهاء الهجمات وتأثيره العام في الثلث الأخير من الملعب.
لم يتردد مهاجم تشيلسي السابق توني كاسكارينو عند مناقشة أداء الجناح البرتغالي، مؤكدًا أن المقارنات مع أيقونة النادي هازارد غير صحيحة. قال كاسكارينو: “لن يكون أبدًا إيدين هازارد”، واصفًا أداء نيتو بأنه “محبط للغاية”، ومشيرًا إلى أن تشيلسي ما زال يفتقد ذلك اللاعب صانع الفارق الذي كان هازارد يجسده في كثير من الأحيان.
نيتو، الذي طُلب منه تقديم المزيد من الشرارة والحدة في الهجوم، كانت لديه لحظات بدا فيها قادرًا على إزعاج سيتي، لكنه لم يستطع تحويل المواقف الواعدة باستمرار إلى فرص واضحة أو أهداف. وتجادل كاسكارينو بأن هذه التذبذبات هي ما يفصله عن اللاعبين الأفضل على الإطلاق.
ترك التعادل لتشيلسي إيجابيات يمكن البناء عليها بعد أداء قوي ضد منافس نخبوي، لكن الجدل حول جودة هجومهم مستمر، حيث أصبح نيتو تحت الأضواء بعد ليلة انتهت بالتعادل.
















