يُزعم أن كايل ووكر وآني كيلنر لا يزالان يتعاملان مع مشاكل في علاقتهما بعد علاقة مدافع مانشستر سيتي ومنتخب إنجلترا العابرة مع لورين جودمان.
يخضع الزوجان لتدقيق مكثف منذ الكشف عن أن ووكر هو والد طفلين مع جودمان، التي وصفت بأنها نجمة سابقة في برنامج "لايف آيلاند". واستمرت هذه الأوضاع في ملاحقة اللاعب رغم محاولاته المضي قدمًا.
يُقال إن كيلنر، زوجة ووكر، لا تزال تواجه صعوبة في نسيان ما يُشار إليه بـ “اختياراته السيئة”، حيث تستمر تبعات العلاقة في إثارة التوتر خلف الكواليس.
أشارت التقارير إلى أنه رغم محاولة الثنائي معالجة المشكلات، لا تزال هناك “مشاكل مستمرة” بينهما، مع عدم استعادة الثقة بالكامل واستمرار تأثير الكشف عن تلك الأمور.
لم يتمكن ووكر، الذي ظل شخصية محورية في ناديه ومنتخب بلاده، من الهروب من الدراما الشخصية، حيث استمر الاهتمام بحياته الخاصة بالتزامن مع مسؤولياته الكروية.
















