انسكبَت دموع واين روني بعد مشاهدته شقيقه جون يساعد نادي ماكليسفيلد غير المنتمي للدوري في تحقيق ما وُصف بأكبر مفاجأة في تاريخ كأس الاتحاد الإنجليزي على الإطلاق، بإقصاء حامل اللقب كريستال بالاس.
كان قائد إنجلترا السابق حاضرًا في المدرجات ليشهد ظهيرة دراماتيكية رفض فيها ماكليسفيلد -الذي كان يلعب خارج دوري كرة القدم آنذاك- الاستسلام لهيبة منافسه من الدوري الممتاز وحامل لقب الكأس.
دُهش كريستال بالاس، الذي كان يُتوقع تقدمه بسهولة، بينما اشتد عود ماكليسفيلد في المواجهة ووجد طريقة لاختراق دفاعٍ مليء بلاعبين من الدرجة الممتازة. وبوجود جون روني في قلب الأحداث، حافظ الفريق غير المنتمي للدوري على انضباطه، ولاحق كل كرة وانتهز فرصته عندما أتت.
أطلق صافرة النهاية احتفالات جامحة حول الملعب، وسرعان ما رصدت الكاميرات واين روني، وقد غمرته المشاعر وهو يشاهد شقيقه يقود الفريق المُستضعف إلى انتصار تاريخي.
وتَبيّن لاحقًا أن اللحظة كانت أكثر عمقًا لروني بسبب الرحلة العائلية التي سبقتها، حيث جعل صعود جون ومثابرته في اللعبة هذه النتيجة شخصية بشكل خاص بالنسبة لأسطورة مانشستر يونايتد وإيفرتون.
يُرسل هذا الفوز ماكليسفيلد إلى الجولة التالية وسيُذكر كواحدة من أكثر قصص كأس الاتحاد الإنجليزي استثنائية - نادٍ غير منتمٍ للدوري يطيح بحامل اللقب، بينما يقدم جون روني أداء حياته ويشاهده واين روني، متأثرًا حتى الدموع.
















