اعتذر السير جيم راتكليف سرًا لعائلة غليزر بعد تعرض رئيس عمليات كرة القدم في مانشستر يونايتد السير ديف بريلسفورد لانتقادات بسبب تصريحات أدلى بها خلال مناقشة حول الهجرة.
أثارت هذه التصريحات، التي وردت في خطاب مطول وشامل، جدلاً وسرعان ما حولت الانتباه عن الأمور المتعلقة بالملعب في أولد ترافورد، مما وضع الهيكل الكروي الجديد للنادي تحت مجهر غير مرغوب فيه.
سعى راتكليف، الذي تولى السيطرة على العمليات الكروية منذ استثماره في النادي، لتهدئة الموقف بالتواصل مع المالكين الأغلبية لليونايتد. وقد فُهم أن الاعتذار يهدف إلى تخفيف التوتر وإيضاح أن الآراء المذكورة لم تكن مقصودة لتعكس الموقف الرسمي للنادي.
كما كُشف عن أن راتكليف تواصل مباشرة مع عائلة غليزر للاعتذار عن ردود الفعل السلبية التي أثارتها التصريحات، فيما يسعى يونايتد لتجنب مزيد من الضرر في فترة حساسة من التغييرات خلف الكواليس.
أضافت هذه الحادثة عبئًا جديدًا على قيادة يونايتد في وقت يحاول النادي فيه إعادة هيكلة قسم كرة القدم، حيث يعمل راتكليف وشركة إينوس جنبًا إلى جنب مع الملكية الحالية في ترتيب جديد.
بينما لم ترد أي إشارة إلى اتخاذ إجراءات تأديبية، فقد أكدت هذه الواقعة الضغط على هرم قيادة يونايتد للحفاظ على التركيز على القرارات الكروية وتجنب المشتتات خارج الملعب.
















