وجه واين روني تحذيراً شديداً لروبين أموريم المطارد بالنقد، قائلاً لمدرب مانشستر يونايتد إنه “ليس بيب غوارديولا أو يورغن كلوب” وذلك بعد تصريحاته المتفجرة الموجهة لمجلس إدارة النادي.
تصدر أموريم العناوين برسالة علنية صريحة إلى قيادة مانشستر يونايتد، حيث تحدث عن احتياجاته من المسؤولين الأعلى بينما تواجه النتائج ضغوطاً. وأثارت التعليقات على الفور جدلاً حول ما إذا كان على المدرب الرئيسي اتخاذ مثل هذا الموقف الصارم علناً خلال فترة صعبة.
لم يتردد روني في رده. وقال قائد يونايتد السابق إن أموريم يجب أن يقبل أنه ليس في نفس مكانة مدربين مثل غوارديولا أو كلوب، ولا يمكنه التصرف وكأنه اكتسب ذلك المستوى من السلطة والثقة في النادي.
ركز انتقاد أسطورة يونايتد على ما رآه كمبالغة من أموريم في التعامل مع مجلس الإدارة، مقترحاً أن يركز المدرب على تحسين الأداء وتقديم النتائج بدلاً من إطلاق التصريحات النارية تجاه إدارة النادي.
تأتي تعليقات روني في وقت تظل فيه جميع الأنظار على أولد ترافورد واتجاه المشروع، حيث أصبحت علاقة أموريم مع قيادة النادي أيضاً تحت المجهر بعد تصريحاته “المفجِرة”.
















