غالبًا ما تكون الأسابيع الأخيرة قبل كأس العالم مشحونة لأي منتخب وطني، والمغرب ليس استثناءً. اندلع جدال حاد حول تشكيلة أسود الأطلس، مركزًا على جاهزية بعض اللاعبين والجدارة المتصورة للاعبين آخرين تم استبعادهم.
جوهر الجدل يدور حول مركزين هجوميين محددين. حيث تمت مراجعة اختيار المهاجم أيوب الكعبي، الذي انتقل مؤخرًا إلى النادي التركي هاتاي سبور، بسبب مخاوف بشأن لياقته البدنية وحدة أدائه. وفي الوقت نفسه، أثار استبعاد الجناح زكريا أبوكلال من القائمة الأولية نقاشًا كبيرًا بين المشجعين والخبراء على حد سواء، الذين يجادلون بأن مستواه يضمن له مكانًا.
وضعت هذه المعضلة المزدوجة مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي في موقف صعب. فالجدل، الذي يزداد حدة مع اقتراب البطولة، يُجبر على فحص علني لمعايير اختياره. هل مستوى اللاعب الحالي مع ناديه هو العامل الحاسم الأكبر، أم أن الخبرة والخدمة السابقة للمنتخب الوطني تحملان وزنًا أكبر في مثل هذه المنافسة عالية المخاطر؟
يكشف الوضع عن الضغط الهائل والتدقيق الذي يواجهه المدرب. فكل قرار يُحلَّل بدقة، حيث أصبح اختيار الكعبي وأبوكلال رمزًا لحوار أوسع حول الجدارة مقابل الاستعداد قبل أسابيع فقط من بداية حملة المغرب في كأس العالم.
















