وجه أسطورة بايرن ميونخ لوثار ماتيوس تقييماً لاذعاً لموسم النادي الأخير، مُلقياً باللوم مباشرة على عاتق المدرب المنصرف توماس توخيل، معرباً عن دهشته من اختيار فينسنت كومباني خلفاً له.
في مقابلة صريحة، لم يتردد ماتيوس في انتقاد فترة توخيل. صرح ماتيوس: “المدرب هو المسؤول الرئيسي عن كارثة هذا الموسم”، في إشارة إلى حملة خالية من الألقاب شهدت احتلال بايرن المركز الثاني البعيد في البوندسليجا وخروجه من دوري الأبطال في مرحلة نصف النهائي. وأكد أن الانهيار الدراماتيكي في أداء الفريق، الذي تضمن هزائم حاسمة في الدوري وأوروبا، نشأ من مكتب المدرب.
كشف ماتيوس أن الأجواء داخل الفريق تدهورت بشكل كبير تحت قيادة توخيل. قال: “العلاقة بين توخيل واللاعبين لم تكن جيدة”، مشيراً إلى انفصال واضح أثر على الأداء في الملعب. وجادل بأنه بينما قد يكون بعض اللاعبين قد قدموا أداءً دون المستوى، فإن الفشل الاستراتيجي والتشجيعي العام يقع على عاتق المدرب.
تناولت الأسطورة الألمانية أيضاً التعيين المفاجئ لفينسنت كومباني، الذي يصل بعد تعرضه للهبوط مع بيرنلي. اعترف ماتيوس: “صفقة كومباني مفاجأة كبيرة لي، وبالتأكيد لكل مشجعي بايرن”. واستشكل منطق تعيين مدرب انتهى مشروعه الأخير بالفشل، رغم اعترافه بسمعة كومباني وفلسفته.
بالنظر إلى المستقبل، وضع ماتيوس معياراً واضحاً للعهد الجديد. يعتقد ماتيوس أنه لكي يُعتبر فترة كومباني في بايرن ناجحة، يجب عليه أن يتحدى على الفور للحصول على أعلى الأوسمة. أكد ماتيوس: “عليه أن يلعب من أجل البطولة ويتقدم بعيداً في دوري الأبطال”، مسلطاً الضوء على التوقعات التي لا هوادة فيها في أليانز أرينا. تضع تعليقات الشخصية الأسطورية فترة من التدقيق الشديد لكومباني، الذي يجب عليه الآن توحيد الفريق المنقسم واستعادة هيمنة بايرن.
















