يدخل ساحل العاج مواجهة ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية مع مصر وهو يحمل سجلاً صعباً أمام الفراعنة، وهو مسار تحول إلى نقمة حقيقية كلما التقى الفريقان في الأدوار الإقصائية.
يتجه الفريقان للتصادم في دور الثمانية، حيث تسعى مصر لتمديد تاريخ طويل من الانتصارات الحاسمة على الفيلة عندما تكون المخاطر في أعلى مستوياتها. أما بالنسبة لساحل العاج، فتمثل المباراة فرصة أخرى لكسر نمط لازمهم لسنوات.
في كرة القدم الإقصائية بكأس الأمم الأفريقية، تفوقت مصر بشكل متكرر. يظل الذكرى الأكثر إيلاماً للإيفواريين هي نهائي 2006 في القاهرة، عندما انتهت المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تتوج مصر باللقاء بركلات الترجيح.
كاد السيناريو يتكرر في عام 2021، عندما التقى الفريقان مرة أخرى في دور الستة عشر. انتهت تلك المباراة أيضاً بدون أهداف، لتفوز مصر مرة أخرى في ركلات الترجيح وتوجه ساحل العاج نحو الخروج.
تفوق مصر لا يقتصر على ركلات الترجيح. فقد هزم الفراعنة ساحل العاج أيضاً بنتيجة 2-1 في نصف نهائي 1998، وهي ضربة إقصائية أخرى عززت الاعتقاد السائد حول هذه المنافسة بأن مصر تجد غالباً الوسيلة المناسبة عندما يكون الأمر في غاية الأهمية.
مع اقتراب موعد ربع النهائي، يدرك ساحل العاج أن الأرقام ليست في صالحهم، لكنهم يعلمون أيضاً أن فوزاً واحداً يمكنه قلب الرواية السائدة. فيما تصل مصر بثقة مستمدة من التاريخ وسمعة راسخة في التعامل مع ليالي كأس الأمم الأفريقية الكبيرة.
















