وجه مانشستر سيتي صفعة واقعية قاسية لموسم خيرونا القصصي يوم السبت، منتصرًا بسهولة بنتيجة 4-0 على ملعب الاتحاد. دفع هذه النتيجة مدرب خيرونا ميتشيل، الملقب بـ‘روسينهور’، إلى تقديم اعتراف مؤلم بشأن الفجوة بين فريقه ونخبة أوروبا.
كانت المباراة قد حُسمت فعليًا بنهاية الشوط الأول. افتتح خوليان ألفاريز التسجيل في الدقيقة التاسعة، قبل أن يضاعف فريق خيرونا تقدمه بهدف عكسي من سافيو. أضاف فيل فودن الهدف الثالث قبل نهاية الشوط مباشرة، وأكمل رودري عملية التسديد في الدقيقة 75.
تحدث ميتشيل بصراحة في تقييمه بعد صافرة النهاية، معترفًا: “واجهنا فريقًا من كوكب آخر. إنه أفضل فريق في العالم. حاولنا المنافسة، لكن الفارق كان هائلاً.”
سلط المدرب الضوء على اللحظة المحددة التي انزلق فيها اللقاء من بين أيديهم: “الهدف الثاني، الهدف العكسي، هو الذي قضى علينا. جاء نتيجة خطئنا، وضد سيتي تدفع ثمنًا باهظًا لأي خطأ. بعد ذلك، أصبح الأمر صعبًا للغاية.”
على الرغم من الهزيمة الثقيلة التي تترك خيرونا متأخرة بـ 11 نقطة عن المتصدر ريال مدريد، حاول ميتشيل التركيز على الصورة الأكبر. وذكر الجميع بأن الهدف الأساسي للنادي في موسم 2023-2024 يظل هو تحقيق التأهل التاريخي الأول على الإطلاق لدوري أبطال أوروبا.
“صرح ميتشيل: ”هدفنا هو المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. هذه المباراة لا تغير ذلك. نحن نعيش موسمًا لا يصدق، ويجب أن نتذكر من أين أتينا. اليوم يؤلم، لكننا نتعلم ونتقدم للأمام.“
تناول المدرب الإسباني أيضًا مستقبل عدة لاعبين أساسيين، بما في ذلك الهداف أرتم دوفبيك والجناح البارز سافيو، الذين ارتبطت أسماؤهم بانتقالات صيفية. قال: “من الطبيعي أن تبحث الأندية الكبرى عن لاعبينا. نحن نعلم أننا إذا بلغنا دوري أبطال أوروبا، سيكون من الأسهل الإبقاء على هذه المجموعة معًا للمشروع القادم في 2025-2026.”
تؤكد تعليقات ميتشيل حقيقة صعبة لخيرونا: بينما قصتهم المحلية استثنائية، فإن سد الهوة إلى قمة كرة القدم الأوروبية يتطلب قفزة أخرى تمامًا.
















