تتنامى موجة صامتة من السخط داخل معسكر المنتخب المغربي، مع ظهور مؤشرات لما يصفه البعض بـ“تمرد في عرين الأسود’ في ظل تزايد الضغط على الأسماء الراسخة في الفريق الوطني.
يأتي هذا الوضع وسط حديث عن تحول واضح في معايير الاختيار تحت قيادة طارق السكتوي، حيث أصبحت “الكفاءة” والحالة البدنية الحالية أولوية تتقدم على السمعة والخدمات السابقة. وقد أثارت هذه الرسالة قلقاً بين أفراد الحرس القديم، الذين يخشون أن يتم تهميشهم مع بدء المدرب إعادة تشكيل الفريق.
وفقاً للمعلومات التي كشف عنها التقرير الأصلي، يشعر عدة لاعبين ذوي خبرة بعدم الارتياح تجاه منهج السكتوي وإمكانية إجراء تغييرات جذرية، خاصة مع تزايد الاعتقاد بأنه لن يتم ضمان أي مركز مستقبلاً.
وقال التقرير نفسه إن الجدل اشتد بعد الخيارات الأخيرة والمؤشرات التي تفيد بإمكانية منح وجوه جديدة مزيداً من المسؤولية، بينما قد يجد بعض الأسماء المألوفة نفسها خارج الخطط الرئيسية. أدى هذا الجو إلى توتر داخلي، حتى لو لم يُعلن عن شيء علناً.
بالنسبة للسكتوي، يبدو الاتجاه محدداً: ستُقرر المراكز على أساس الأداء والاستعداد، وليس الأقدمية. وبالنسبة للحرس القديم، قد تحدد الأسابيع المقبلة ما إذا كانوا سيتكيفون مع النظام الجديد أم سيدفعون ثمن هزة محتملة في تشكيلة المنتخب المغربي.
















