بدأ الدوري السعودي للمحترفين بالفعل في وضع خطط لدفعة كبرى أخرى في سوق الانتقالات، حيث تتم مراقبة اثنين من أكبر نجوم أوروبا كوصولين محتملين يهيمنان على عناوين الأخبار في صيف 2026.
لم يخف مسؤولو الأندية في السعودية طموحهم في مواصلة جذب اللاعبين النخبة، وتتطلع فرق التعاقد في الدوري الآن إلى ما وراء نافذة الانتقالات القادمة. وفقًا لأشخاص على دراية بالاستراتيجية، فإن التركيز ينصب على الحصول على نجمين مثبتين يمكنهما رفع مستوى المنافسة والاهتمام العالمي على حد سواء.
أحد اللاعبين في القائمة المختصرة هو مهاجم ليفربول ومصر محمد صلاح. لا يزال اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا أحد أكثر المهاجمين موثوقية في الدوري الإنجليزي الممتاز وجاذبية تجارية هائلة. سبق للأندية السعودية أن استكشفت إمكانية انتقال صلاح، ولم يتلاشى الاهتمام به. ومع اقتراب المهاجم من المراحل المتأخرة من مسيرته، يعتقد صانعو القرار في الخليج أن عام 2026 قد يكون التوقيت المناسب لتقديم عرض يناسب جميع الأطراف.
الاسم الآخر الذي تتم متابعته هو وسط مانشستر سيتي البلجيكي كيفين دي بروين. الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أحد أفضل صانعي الألعاب في جيله، وسيعتبر توقيعه إعلانًا قادرًا على تحويل أي تشكيلة. ستستمر مراقبة وضعه التعاقدي ومستقبله الطويل في إنجلترا عن كثب، مع توقع أن تكون الأندية السعودية مستعدة للتحرك بسرعة إذا ظهرت فرصة.
يُفهم أن نهج الدوري هو جزء من خطة أوسع لإبقاء الدوري السعودي للمحترفين في دائرة المنافسة مع أفضل البطولات الأوروبية. منذ إطلاق حملة تعاقدات عدوانية، جلب الأندية سلسلة من اللاعبين البارزين، مستخدمين رواتب كبيرة ومشاريع رياضية طموحة لإقناع النجوم بالانتقال.
بينما لا توجد أي صفقة قريبة في هذه المرحلة، يسلط العمل التحضيري المبكر الضوء على مدى تقدم عمل الأندية السعودية الآن. حيث يتم التخطيط لشبكات الاتصال والتخطيط المالي وبناء التشكيلات قبل وقت طويل، خاصة للأهداف من هذا المستوى.
بالنسبة لصلاح ودي بروين، لا يزال كلاهما شخصيتين محوريتين في أنديتهما الحالية، وأي انتقال سيعتمد على مزيج من الأهداف الرياضية والمفاوضات التعاقدية والخطط الشخصية. ولكن مع تصميم الفرق السعودية على تأمين وجه بارز آخر لعام 2026، من المرجح أن تبقى أسماؤهما في صدارة قائمة أمنيات الدوري.
















