لا تنوي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التدخل “لإنقاذ” الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بينما تتسارع الخطى لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2028، وسط قلق متزايد داخل الهيئة الحاكمة للقارة.
تعمقت المعضلة الحالية للكاف بسبب تأثير المعايير التنظيمية المغربية “ذات المستوى العالمي”، التي رفعت سقف التوقعات وأخافت في الوقت نفسه عدة مرشحين محتملين لاستضافة أمم أفريقيا 2028، والذين يخشون ألا يتمكنوا من مجاراة ما قدمه المغرب في البطولات الأخيرة وما يستعد له في كأس العالم 2030.
يسود داخل الكاف قلق متزايد من أن تتقلص قائمة العروض الجادة لاستضافة نسخة 2028، مما يضع الاتحاد تحت ضغط إيجاد مضيف يضمن البنية التحتية والخدمات اللوجستية والنجاح التجاري على النطاق الذي تتطلبه البطولات الحديثة.
ومع ذلك، أشار المغرب إلى أنه لن يلعب دور “المنقذ” هذه المرة، بعد ما كشفته المقالة عن “طعنات خيانة” في التعاملات السابقة، في إشارة إلى حوادث ماضية جعلت الرباط غير راغبة في تحمل المسؤولية كلما واجه الكاف أزمة استضافة.
يأخذ هذا الموقف رغم سجل المغرب المثبت في تنظيم الفعاليات الكبرى وسمعته في تقديم تنظيم من الطراز الأول، الذي بات العديد في كرة القدم الأفريقية يعتبرونه المعيار المرجعي لنسخ أمم أفريقيا المستقبلية.
بينما لا يزال الكاف يدرس الخطوات التالية لأمم أفريقيا 2028، فإن رفض المغرب التدخل تحت الضغط يضيف طبقة أخرى من عدم اليقين حول من سيكون قادرًا في النهاية على تلبية المعايير المطلوبة وضمان استضافة البطولة.
















