تصاعد التوتر بين المغرب والكاميرون بشأن الحكم المعين لمباراتهما القادمة، في نزاع تحول سريعاً إلى خلاف حاد حول “صافرة الحكم”.
برزت القضية بعد الكشف عن هوية حكم المباراة, ، مما أثار ردود فعل من كلا المعسكرين وفتح الباب أمام الشكاوى حول قرار تسليم المباراة لذلك الحكم.
عبرت أصوات مغربية عن استفساراتها حول التعيين ورفضت ما تراه اختياراً غير عادل، بينما أوضحت الكاميرون أيضاً موقفها، رافضة أي ضغوط مؤكدة أن التركيز يجب أن يبقى داخل الملعب.
انخرط مسؤولون حول المباراة في الجدل، حيث دافع كل طرف عن موقفه مستشهداً بتجارب سابقة كجزء من الحجة.
يأتي الخلاف في وقت حساس، حيث تحمل المباراة مخاطر عالية وهامشاً ضئيلاً للخطأ، مما جعل قرار التحكيم نقطة نقاش رئيسية قبل حتى انطلاق الكرة.
في الوقت الراهن، لا يزال تعيين الحكم قائماً، لكن الاستعدادات لمباراة المغرب ضد الكاميرون تتشكل بقدر الجدل خارج الملعب كما تتشكل بتوقعات أحداث داخل الملعب.
















