انحدر الموسم الأول لروبرتو دي زيربي في أولمبيك مارسيليا إلى الفوضى، حيث عمق النكسة الأخيرة للنادي الشعور بأن المدرب السابق لبرايتون يكافح للتعامل مع متطلبات وضغوط الإدارة على المستوى النخبوي.
أفسح التفاؤل الذي رافق وصوله المجال للإحباط، مع تراجع النتائج وتصاعد التوترات حول الفريق. ترك أداء مارسيليا النادي يناضل لتحقيق الاستقرار في مسيرته، بينما تحولت الأجواء في ملعب فيلودروم إلى السمية بشكل متزايد.
دي زيربي، الذي حظي بإشادة واسعة لعملهم في الدوري الإنجليزي الممتاز مع برايتون، وجد أن الانتقال إلى مستوى أعلى أقل تسامحًا بكثير. في مارسيليا، يواجه كل أداء ضعيف التدقيق، وهامش الخطأ أصغر بكثير مما كان عليه على الساحل الجنوبي لإنجلترا.
كشفت مصادر أن التوترات لم تقتصر على أرض الملعب، حيث أصبحت طريقة تعامل دي زيربي مع المجموعة تحت المجهر مع تفاقم الصعوبات. وقد وصف الوضع بأنه “انهيار”، مما يسلط الضوء على السرعة التي تدهورت بها الأمور منذ بدايات حكمه الواعدة.
تواجه مارسيليا الآن فترة حرجة، تحتاج فيها إلى تحسين النتائج وتهيئة أجواء أكثر هدوءًا لتجنب مزيد من الضرر. بالنسبة لدي زيربي، ستكون الأسابيع المقبلة محورية بينما يحاول إعادة فرض السيطرة وإثبات قدرته على تحقيق النتائج في نادٍ لا ترحم التوقعات فيه وتنفد الصبر سريعًا.
السؤال الآن هو ما الخطوة التالية. مع تصاعد الضغط وتراجع الثقة، أصبحت هذه الفترة في مارسيليا اختبارًا رئيسيًا لمصداقية دي زيربي، وأثارت الأزمة شكوكًا جديدة حول ما إذا كانت أساليبه قابلة للتطبيق في أعلى المستويات.
















