وجه بول مولين انتقادات لنادي ريكسهام بعد ما وصفه بخروجه القسري من النادي، مما وضع نهاية عاطفية لفترة جعلته أحد الوجوه البارزة في صعود الفريق عبر الدرجات.
وأشار المهاجم، الذي لعب دوراً قيادياً في دفع ريكسهام نحو الصعود وأصبح محبوباً لدى الجماهير في ملعب ريسكورس، إلى أن قرار انتقاله لم يكن باختياره. وفي رسالة لاذعة نشرها بعد تأكيد رحيله، أوضح مولين أنه شعر بأن النادي دفعه إلى الخروج، رغم كل ما قدمه خلال فترة تاريخية للفريق الويلزي.
وصل مولين بتوقعات كبيرة وحقق النتائج بسرعة، حيث سجل أهدافاً كثيرة وحدد معايير أداء لفريق جذب الانتباه إلى ما يتجاوز أرضية الملعب. جعلته أهدافه ومعدل عمله وارتباطه بالجماهير شخصية محورية بينما بنى ريكسهام زخمه وحقق الصعودات المستهدفة عندما تولى الملاك المشاهير إدارة النادي.
ومع ذلك، مع تزايد طموحات ريكسهام - وإعادة تشكيل التشكيلة الأساسية لتتناسب مع متطلبات المنافسة في مستويات أعلى - تبع ذلك قرارات صعبة. تعليقات مولين تشير إلى أنه يعتقد أنه كان أحد ضحايا هذا التحول، حيث غادر بإحباط بدلاً من التوديع الذي ربما كان يأمله.
لم يعلق نادي ريكسهام علناً على انتقادات مولين، لكن النادي كان نشطاً في تجديد تشكيليته وإضافة الخبرة استعداداً للمرحلة التالية من مشروعه. في المقابل، من المتوقع الآن أن يزن مولين خياراته ويواصل مسيرته في مكان آخر، حيث سيجذب سجله حتماً اهتمام الأندية التي تبحث عن أهداف مضمونة وتأثير في غرفة الملابس.
بالنسبة للأنصار، يمثل الانفصال نهاية مريرة لفصل استثنائي. يبقى إسهام مولين في صعود ريكسهام راسخاً، حتى وإن أثار رحيله تبادلاً غير سعيد للاتهامات يبرز كيف يمكن لكرة القدم أن تتغير بسرعة عندما تطارد الأندية الخطوة التالية.
















