للمرة الثالثة، يبدو أن التاريخ يميل لصالح الجزائر في السباق نحو لقب كأس الأمم الأفريقية، حيث تقدم الأنماط السابقة دفعة واضحة لفرص المنتخب الشمال أفريقي.
لقد رفع الجزائرون كأس الأمم الأفريقية مرتين سابقتين، وفي كلتا الحالتين جاء تتويجهم بعد تسلسل مماثل: خيبة أمل مبكرة، ثم عودة قوية إلى قمة القارة.
يعود المثال الأول إلى 1990, عام 1990، عندما فازت الجزائر بالبطولة على أرضها. جاء ذلك النجاح بعد خروج محبط في النسخة السابقة، حيث استجاب الفريق بإعادة البناء والتقديم في اللحظات الحاسمة.
تكررت نفس القصة بعد ما يقرب من ثلاثة عقود. حيث عانت الجزائر من نكسة كبيرة في كأس الأمم الأفريقية 2017, ، عندما أُقصيت من دور المجموعات. لكنها عادت بأسلوب مبهر في كأس الأمم الأفريقية 2019, ، واستمرت حتى حسمت اللقب وأكدت قدرتها على النهوض من جديد.
عادت الآن تلك الرواية الخاصة بـ “المرة الثالثة” إلى دائرة الضوء، حيث تسعى الجزائر مرة أخرى لاتباع نفس المسار: التعلم من عثرة حديثة، ثم العودة بقوة والدفع نحو الفوز بالجائزة الكبرى.
ما تم الكشف عنه هو أن لقبي الجزائر السابقين في كأس الأمم الأفريقية جاءا مباشرة بعد بطولة مخيبة للآمال, ، وهو اتجاه لا يزال يغذي الاعتقاد بأن التاريخ قد يعيد نفسه في تحديها القادم للقب.
مع أخذ هذا السجل في الاعتبار، ستنظر العديد من الجهات إلى الجزائر كواحدة من المرشحين الأكثر إقناعًا للتقدم بعمق مرة أخرى، خاصة بالنظر إلى تكرار تحويلها النكسات إلى زخم فائز على أكبر مسرح أفريقي.
















