عبر مؤيد طنجة المعروف والفنان “بيب ميل” عن غضبه من استمرار غياب جماهير اتحاد طنجة عن ملعبهم التاريخي، في رسالة انتشرت بسرعة بين متابعي النادي.
وفي منشور صريح العبارة، تساءل بيب ميل كيف يمكن لمدينة ذات تاريخ كروي مثل طنجة أن تقبل بمدرجات فارغة، مؤكداً أن هوية الفريق تأسست في ذلك الملعب وبجماهيره.
“لأننا لسنا السنغال،” كتب هذه العبارة كصرخة احتجاج لتأكيد ما يراه فارقاً مؤلماً في الشغف والالتزام، وكانتقاد مباشر للواقع المحيط بالنادي.
وأكد بيب ميل أيضاً أن أجواء الملعب القديم جزء من تراث النادي، وأن اللعب دون حضور جماهيري قوي يضعف الفريق ويفتت اليوم الرياضي من معناه الحقيقي.
وقد رأى كثيرون في رسالته دعوة إيقاظ لجماهير طنجة، حاثاً إياهم على العودة بأعداد كبيرة واستعادة الروح التي جعلت من الملعب سابقاً ساحة مرهوبة للفرق الزائرة.
يعبر هذا التعبير عن إحباط متزايد بين شرائح من القاعدة الجماهيرية، مع تصاعد المطالب بعودة الصوت للمدرجات وشعور النادي بالدعم الذي طالما اعتبر جزءاً أساسياً من قوته.
















