تلقى أمل الأهلي في رفع كأس دوري المحترفين السعودي ضربة قوية ليلة الاثنين، بعد التعادل المثير للجدل 2-2 مع الفتح. وقد شابت المباراة، التي أدارها الحكم المصري محمد عادل، أحداث درامية في الدقائق الأخيرة تركت الفريق المستضيف يشعر بالإجحاف.
بدأت المباراة بشكل مشرق للأهلي، حيث كسر نجم الهجوم رياض محرز جمود التهديف في الدقيقة 19، ليمنح فريقه التقدم المبكر. ثم تضاعفت هذه الميزة قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، بهدف من الدولي السعودي فراس البريكان في الدقيقة 44، ليدخل الفريق المستضيف إلى الاستراحة وهو يحتفظ بفارق مريح 2-0.
ومع ذلك، شهد الشوط الثاني تحولاً درامياً في زخم اللقاء. حيث قاتل الفتح للعودة، وسجل هدفاً في الدقيقة 67 ليُحكم قبضته على نهاية مثيرة للمباراة. لكن الجدل الحقيقي اندلع في الوقت بدل الضائع. ففي الدقيقة 90+7، حصل الفتح على ركلة جزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR) التي دفعت الحكم عادل للاستعانة بشاشة الملعب الجانبية.
تقدم كريستيان تيلو لاعب الفتح ونفذ ركلة الجزاء في الدقيقة 90+9، لينتزع تعادلاً دراماتيكياً ونقطتين حاسمتين من قبضة الأهلي. وأثار القرار احتجاجات فورية وغاضبة من لاعبي وطاقم تدريب الأهلي، الذين احاطوا بالحكم مع دق صافرة النهاية.
تترك هذه النتيجة الأهلي في المركز الثالث بجدول ترتيب دوري المحترفين السعودي برصيد 55 نقطة، ليكون الآن متأخراً بثماني نقاط عن المتصدر الهلال، الذي لديه مباراة أقل. ومع بقاء ست مباريات فقط في موسم 2023-2024، يلحق هذا التعادل ضرراً كبيراً بطموحات الأهلي في اللقب.
وفي تعليقاته بعد المباراة، لم يكبح ماتياس ييسل المدير الفني الألماني للأهلي إحباطه. وقال ييسل: “سيطرنا على المباراة لفترات طويلة وخلقنا العديد من الفرص. قرار ركلة الجزاء في النهاية غير مفهوم. إنها نقطة مريرة جداً لنا وانتكاسة كبيرة في سباق اللقب.”
ينتقل التركيز الآن إلى لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم. حيث من المتوقع أن تراجع الحادثة، وخاصة قرار ركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع، خلال الأيام القليلة المقبلة. أما بالنسبة للأهلي وجماهيره، فإن حلم أول لقب دوري منذ 2016 صار معلقاً بخيط رفيع، فيما يبدو أن القدر أفلت في اللحظات الأخيرة لمباراة حسمها قرار حاسم للحكم.
















