ريال مدريد يضع نصب عينيه هدفين “مستحيلين” في خط الوسط، ويخطط للبدائل الاحتياطية.

لاعب كرة قدم مغربي يرتدي القميص الأحمر يقف في الملعب مركزاً خلال مباراة، يعرض الكثافة والعزيمة.

يدرس ريال مدريد خياراته في خط الوسط لفترات الانتقالات القادمة، حيث يُعجب النادي باسمين بارزين رغم اعتبار أي صفقة لأحدهما شبه مستحيلة.

يواصل طاقم التوظيف في مدريد تتبع السوق بحثًا عن مرشح طويل الأمد لخلافة خط الوسط. ورغم امتلاك الفريق الحالي للعمق والجودة، فإن تخطيط النادي يستهدف الحفاظ على مستوى خط الوسط المتقدم لسنوات، خاصة مع تحول الأدوار والمسؤوليات بين الأجيال.

من بين اللاعبين الأعلى تقييمًا رودري من مانشستر سيتي وإنزو فرنانديز من تشيلسي. يُنظر إلى كليهما كمطابقين مثاليين لمتطلبات مدريد: السيطرة أثناء الاستحواذ، والانضباط التكتيكي، والقدرة على حسم المباريات من المناطق المركزية. المشكلة واضحة: لا تنوي سيتي بيع حجر الزاوية في فريق بيب غوارديولا، بينما سيطالب تشيلسي بمبلغ يعكس استثماراتهم وأهمية فرنانديز لمشروعهم.

مع وضع هذين اللاعبين فعليًا في فئة “الأحلام”، تبحث مدريد أيضًا عن مسارات أكثر واقعية لتعزيز خط الوسط إذا ظهرت الفرصة المناسبة. يُفهم أن النادي يفكر في بدائل يمكن الحصول عليها دون إثارة حرب مزايدة قياسية، مع تقديم المواصفات التي يرى مدريد أن الفريق قد يحتاجها.

يظل مارتن زوبيمندي من ريال سوسيداد أحد الخيارات العملية التي تتم مراقبتها. ارتبط اسم الدولي الإسباني منذ فترة طويلة بالانتقال إلى عملاق أوروبي بفضل تمريراته الهادئة ووعيه الموضعي. ويساعد في وضعه وجود شرط جزائي في عقده، مما يمكنه تبسيط المفاوضات إذا قرر أن الوقت مناسب للانتقال لمستوى أعلى.

اسم آخر على رادار النادي هو فيتينيا لاعب خط وسط باريس سان جيرمان. يُعتقد أن مدريد تقدر طاقته وجودته التقنية وقدرته على تطوير اللعب تحت الضغط. لكن أي اقتراب سيعتمد على موقف باريس سان جيرمان، حيث لا تشتهر البطل الفرنسي بتسهيل انتزاع لاعبيه الأساسيين.

في الوقت الحالي، لا تستعجل مدريد اتخاذ قرار. رأي النادي أن وحدة خط الوسط الحالية قوية بما يكفي للمنافسة على أعلى مستوى، لكن عمليات الكشف والمناقشات الداخلية مستمرة. إذا تغيرت الظروف - عبر المغادرات أو الإصابات أو فرصة سوقية واضحة - تريد مدريد أن تكون جاهزة بقائمة مختصرة تشمل نجوم “المستحيل” والحلول الممكنة.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى