تعامل ساندرو تونالي مع موجة التكهنات التي ربطته بانتقال مفاجئ إلى أرسنال في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، مؤكدًا أنه لم يقترب أبدًا من مغادرة نيوكاسل يونايتد.
أشارت تقارير في الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات إلى أن لاعب خط الوسط الإيطالي كان يُناقش كخيار متأخر لأرسنال بينما كانوا يسعون لإضافة عمق في وسط الملعب. وانتشرت الشائعات بسرعة على الإنترنت، مع ادعاءات بأن أرسنال كان يستكشف صفقة رغم أن تونالي وصل حديثًا إلى نيوكاسل.
قلل تونالي من أهمية الوضع برمته عند حديثه عن الضجة المحيطة بموعد الإغلاق. وأوضح أن تركيزه كان على التأقلم مع الحياة في نيوكاسل وأنه لم يطالب بالرحيل. كما أكد لاعب الوسط أنه ظل هادئًا طوال الصيف، حتى مع انتشار أخبار حول مستقبله.
أشار المطلعون على الوضع إلى أن فكرة الانتقال لم تكن واقعية أبدًا. فقد نظر نيوكاسل إلى تونالي كجزء أساسي من خطط المدرب إيدي هاو بعد دفعه مبلغًا كبيرًا لضمه من ميلان، ولم تكن لدى النية إضعاف الفريق الذي تم بناؤه للمنافسة على عدة جبهات هذا الموسم.
بالنسبة لأرسنال، بدت تلك الروابط المتأخرة جزءًا من التسابق المعتاد في يوم الإغلاق، حيث تظهر الأسماء بسرعة بينما يختبر الوكلاء والوسطاء السوق. كان فريق ميكيل أرتيتا نشطًا في فترات الانتقالات الأخيرة، وأعلن النادي صراحة عن رغبته في مواصلة تطوير الفريق، لكن لم تكن هناك مؤشرات تذكر على تحقيق اختراق حقيقي في صفقة تونالي.
سيرد رد تونالي على طمأنة مشجعي نيوكاسل، الذين يرون في اللاعب البالغ 23 عامًا حجر زاوية طويل الأمد في خط الوسط. بينما لا تُعد تكهنات يوم الإغلاق شيئًا جديدًا في كرة القدم الحديثة، تشير تعليقات اللاعب إلى أن هذه الإشاعة كانت ضوضاء أكثر منها جوهرًا.
مع إغلاق فترة الانتقالات، يتجه تركيز تونالي الآن بالكامل نحو الأداء على أرض الملعب، بينما يهدف نيوكاسل إلى الموازنة بين طموحاته المحلية ومشاركته الأوروبية. في المقابل، سيواصل أرسنال مسيرته بخيارات خط الوسط الحالية بعد نهاية حافلة لفترة الانتقالات.
















