طبيب سعودي يدعي أن الحقن أضرت بنجوم الهلال

طبيب سعودي يدعي أن الحقن أضرت بنجوم الهلال

وجه طبيب سعودي متخصص في الطب الرياضي اتهامات خطيرة بشأن علاج اللاعبين في نادي الهلال لكرة القدم، زاعماً أن الحقن الطبية غير الملائمة تسببت في أضرار جسيمة لنجوم الفريق.

ذكر الطبيب، الذي لم يتم الكشف عن هويته علناً، أن أخصائي العلاج الطبيعي الفرنسي السابق للنادي، غريغوري دوبون، قام بحقن اللاعبين بما يخالف البروتوكولات الطبية القياسية. وحسب رواية الطبيب، كان لهذه الإجراءات آثار ضارة طويلة المدى على عدة لاعبين أساسيين.

تشير الاتهامات تحديداً إلى حالتي النجم البرازيلي نيمار جونيور وحارس المرمى المغربي ياسين بونو. يزعم الطبيب أن الحقنة التي أعطيت لنيمار عقب إصابته بتمزق الرباط الصليبي الأمامي العام الماضي كانت “مخالفة تماماً للقواعد”، مما يشير إلى أنها ربما عقدت عملية تعافيه. أما بالنسبة لبونو، فيُزعم أن حقنة أدت إلى تمزق عضلي، أبعدته عن الملاعب لفترة.

كشف الطبيب كذلك أن لاعب الوسط البرتغالي روبن نيفز واللاعب السعودي سلمان الفرج تلقيا حقنًا مماثلة من دوبون. يؤكد الطبيب أن نيفز عانى من ألم شديد لمدة يومين بعد العلاج، بينما تدهورت حالة الفرج - حسبما ورد - بعد تلقيه الحقنة.

جوهر الاتهام يتمثل في أن دوبون، الذي غادر الهلال في ديسمبر 2023، استخدم أسلوباً يتجاوز الإجراءات التشخيصية القياسية. يزعم الطبيب أن دوبون كان يحقن اللاعبين بناءً على وصفهم للألم فقط، دون إجراء فحوصات أو فحوصات مسح ضرورية مسبقاً لتحديد المشكلة الدقيقة. ويُقال إن هذا النهج، الذي وصفه بـ “الحقن العشوائي”، تسبب مباشرة في إصابات عضلية في حالات متعددة.

برزت هذه المزاعم في فترة صعبة يمر بها نادي الهلال، الذي يواجه - رغم تصدره دوري المحترفين السعودي - أزمة إصابات أضعفت تشكيلته. تشير تصريحات الطبيب إلى وجود صلة مباشرة بين الممارسات الطبية المزعومة ومشاكل اللياقة الحالية للفريق، معتبراً إياها سبباً رئيسياً وراء التدهور البدني للعديد من اللاعبين البارزين.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى