تم فرض عقوبة رسمية على جيرارد بيكيه من قبل الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) بسبب سوء السلوك خلال موسمه الأخير كلاعب محترف. وقد غرم المدافع السابق لنادي برشلونة ومنتخب إسبانيا بمبلغ إجمالي قدره 4000 يورو بسبب حادثتين منفصلتين وقعتا في عام 2022.
العقوبة الأولى ناتجة عن تصريحات أدلى بها بيكيه في أبريل 2022. بعد هزيمة برشلونة 1-0 أمام قادش في الكامب نو، وهي نتيجة أثرت بشدة على آمال النادي في اللقب، انتقد بيكيه التحكيم علنًا. وجدت لجنة المسابقات التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم أن تصريحاته “شوهت صورة الحكام” وفرضت غرامة قدرها 2800 يورو.
الغرامة الثانية تتعلق بسلوكه خلال مباراة في مايو 2022. في ما كان آخر مباراة رسمية له في الكامب نو قبل اعتزاله، خلال فوز برشلونة 2-0 على ألميريا، تلقى بيكيه بطاقة صفراء بسبب اعتراضه. ولهذا الفعل، أصدرت اللجنة عقوبة مالية إضافية قدرها 1200 يورو.
هذه العقوبات تختتم عملية تأديبية بدأت عندما كان بيكيه لا يزال لاعبًا نشطًا. قرارات الاتحاد الإسباني لكرة القدم أصبحت الآن نهائية، مما يغلق القضية رسميًا بشأن هذه المخالفات السلوكية المحددة.
















