احتاج مانشستر سيتي إلى الصبر ليفوز أخيرًا على سالفورد سيتي، متغلبًا بصعوبة على ضيفه من الدرجة الثانية في كأس الاتحاد الإنجليزي بينما استمرت فترة تراجع فيل فودين الصعبة.
سيطر سيتي على معظم الكرة منذ الدقائق الافتتاحية لكنه وجد صعوبة في تحويل هذه الهيمنة إلى فرص واضحة. حافظ سالفورد على تنظيم دفاعه وحوّل المباراة إلى ليلة محبطة لفريق بيب غوارديولا، الذي افتقد حدته المعتادة في الثلث الأخير من الملعب.
بدأ فودين المباراة بحمل مسؤولية كبيرة في التعامل مع الكرة لكنه كافح مرة أخرى ليُحدث تأثيرًا حاسمًا. لم يتمكن الدولي الإنجليزي من إيجاد الإيقاع الذي يحتاجه سيتي، حيث كانت الهجمات تنتهي غالبًا حوله، مما يؤكد سبب خروجه من التشكيلة الأساسية.
قدم سالفورد القليل في الهجوم لكنه دافع بانضباط وجعل سيتي يعمل بجد لخلق كل فرصة. استمر بطل الدوري الإنجليزي في الضغط، لكن أداءه كان متكلفًا ونادرًا ما ارتفع إيقاع اللعب إلى المستوى المتوقع.
مع تقدم المباراة، أجبر سيتي أخيرًا الاختراق ليضمن مكانه في الجولة التالية، لكن الأداء العام بقي دون مستواه المعتاد. بالنسبة لفودين، كانت ليلة أخرى أثارت تساؤلات بدلاً من تقديم إجابات، حتى في فوزه على خصم من دوري أدنى.
يتقدم سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، رغم أن غوارديولا سيدرك أن فريقه يجب أن يتحسن بسرعة، بينما تستمر معاناة فودين رغم منحه فرصة أخرى للإبهار.
















