كتب محمد صلاح اسمه في سجلات التاريخ بالمغرب، ليصبح أول لاعب يحقق إنجازاً تاريخياً على الأراضي المغربية قبل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
قدم نجم ليفربول ومصر هذا الإنجاز التاريخي خلال مباراة رسمية أُقيمت في المغرب، مما وضعه في مقدمة قائمة تضم بعض أكبر أيقونات اللعبة.
تحقق إنجاز صلاح قبل أن يتمكن كل من ميسي ورونالدو من تسجيل نفس المحطة التاريخية في المغرب، وهي تفصيلة تؤكد تفرد رقمه القياسي في البلاد.
تضيف هذه اللحظة فصلاً جديداً إلى مجموعة إنجازات صلاح المتزايدة، خاصة في المباريات البارزة والمناسبات الكروية الكبرى.
مع تأكيد هذا الإنجاز، عزز صلاح موقعه بين أكثر لاعبي جيله تأثيراً، بينما يظل المغرب مسرحاً لا يُنسى في قصة مسيرته الكروية.
















