كانت قرارات حكم الفيديو المساعد في صميم نهاية درامية ومثيرة للجدل لمواجهة برشلونة مع أتلتيكو مدريد في الملعب الأولمبي، مما أثر في النهاية على نتيجة 3-0 لصالح الفريق المضيف.
جاءت نقطة الاشتعال الرئيسية للمباراة في الدقيقة 44. كسر روبرت ليفاندوفسكي لاعب برشلونة الجمود بتسديدة رأسية، ولكن تم إلغاء الهدف في البداية بسبب تسلل إلكاي غوندوغان. بعد مراجعة مطولة من حكم الفيديو المساعد، نُصح الحكم خوسيه ماريا سانشيز مارتينيز بالاستعانة بشاشة الملعب. أظهرت إعادة التشغيل أن الكرة انحرفت إلى غوندوغان بعد لمس لاعب من أتلتيكو مدريد، مما يعني أنه لم يكن في وضع تسلل. ألغى الحكم قراره الأول وأعطى الهدف، ليدخل برشلونة الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد.
اندلع الجدل مرة أخرى بعد الاستئناف مباشرة. في الدقيقة 47، اعتقد ألفارو موراتا مهاجم أتلتيكو أنه سجل هدف التعادل، ولكن ألغي هدفه بعد تدخل آخر من حكم الفيديو المساعد. قررت المراجعة أن موراتا كان متسللاً بشكل هامشي أثناء التمهيد للهدف، وهو القرار الذي أثار غضب الفريق الزائر وغير زخم المباراة تمامًا.
استفاد برشلونة من هذه النجاة. ضاعف جواو فيليكس، المُعار من أتلتيكو، التقدم في الدقيقة 65 بتسديدة ذكية فوق الحارس، مما زاد من إسكات جماهير الفريق الزائر. وأكمل ليفاندوفسكي التسجيل مرة أخرى في الدقيقة 68، ليؤكد نتيجة مبهجة لم تروِ القصة الكاملة لمواجهة مشحونة ومثيرة للجدل.
أثارت القرارات نقاشًا حادًا. كشفت التقارير لاحقًا أن حكم الفيديو المساعد للمباراة، أليخاندرو هيرنانديز هيرنانديز، يخضع لمراجعة داخلية من اللجنة الفنية للحكام الإسبان بسبب أدائه. ويُقال إن اللجنة تحلل جميع الحوادث الرئيسية في المباراة، مع تركيز خاص على عملية التواصل واتخاذ القرار خلال المراجعتين الكبيرتين.
بينما يقترب برشلونة أكثر من صدارة الترتيب، فإن تبعات تطبيق التكنولوجيا في هذه المواجهة عالية المخاطر ستسيطر حتمًا على النقاشات في كرة القدم الإسبانية في الأيام القادمة.















