حجز برشلونة مقعده في الجولة التالية من كأس الملك بعد فوزه على راسينغ، حيث سدد المهاجم المراهق لامين يامال هدفًا متأخرًا لينهي المهمة.
لم تكن ليلة سهلة لفريق كافي، الذي اضطر للعمل بجد لتحقيق الاختراق، حيث حافظ راسينغ على تنظيم جعل من الصعب على برشلونة إيجاد إيقاع واضح في الثلث الأخير من الملعب.
انفتحت اللعبة بعد الاستراحة، وتبين أن تغييرات برشلونة كانت حاسمة. حيث قدم فيرمين لوبيز من مقاعد البدلاء سرعة وإلحاحًا في الهجوم، ودفع راسينغ للتراجع فورًا وساعد برشلونة على اللعب بهدف أكثر وضوحًا حول منطقة الجزاء.
تجلى هذا التأثير في اللحظة الحاسمة للمباراة، حيث قدم فيرمين التمريرة الحاسمة لفيران توريس ليضع برشلونة في المقدمة. حافظ توريس على رباطة جأشه في التسجيل ليمنح برشلونة التقدم الذي كان يطاردونه.
استمر راسينغ في القتال وحاول الرد، لكن برشلونة أدار المراحل الختامية بشكل أفضل بكثير، حيث احتفظ بالكرة واختار لحظاته بدلاً من فرض اللعب.
مع تقدم راسينغ للأمام، وجد برشلونة المساحة التي يحتاجها لإنهاء المواجهة. تصدى لامين يامال لختم فوز كأس الملك، محولاً الكرة بهدوء لضمان عدم وجود مفاجأة متأخرة.
أكدت المباراة أيضًا الأهمية المتزايدة للاعبين الشباب في برشلونة، حيث قدم يامال مرة أخرى في لحظة كبيرة، بينما أظهر ظهور فيرمين القصير سبب تحوله إلى خيار موثوق من مقاعد البدلاء في كرة القدم الكأسية.
















