تَشَوَّشَتْ مَشَاهِدُ الْفَوْضَى فِي الْقَاهِرَةِ خِلَالَ مُبَارَاةِ النَّادِي الْأَهْلِيِّ مَعَ فَارِ، بَعْدَمَا رُمِيَتْ زُجَاجَاتٌ نَحْوَ جَمْهَرِ الْجُمْهُورِ الْمَغْرِبِيِّ مِنْ قِبَلِ جُزْءٍ مِنْ مُشَجِّعِي النَّادِي الْمِصْرِيِّ.
أَثَارَتِ الْحَادِثَةُ غَضَبًا وَاسِعًا بَيْنَ الْمُشَاهِدِينَ، لَا سِيَّمَا وَأَنَّ الْبَثَّ لَمْ يُظْهِرْ بِوَضُوحٍ مَا كَانَ يَجْرِي فِي أَحْيَازِ الْجُمْهُورِ. وَاتَّهَمَ كَثِيرُونَ مُدِيرَ الْمُبَارَاةِ بِمُمَارَسَةِ “تَعْتِيمٍ” مِنْ خِلَالِ تَجَنُّبِ لَقَطَاتِ الْكَمِيرَا الَّتِي كَانَتْ قَدْ وَثَّقَتِ الْاِضْطِرَابَ دَاخِلَ الْمَلْعَبِ.
وَثَّقَتْ مَقَاطِعُ فِيدْيَو مُتَدَاوَلَةٌ عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الْاِجْتِمَاعِيِّ لَحْظَةَ قَذْفِ الْمُقْذُوفَاتِ نَحْوَ مُشَجِّعِي فَارِ، فِي حِينِ رَكَّزَ الْبَثُّ الْمُبَاشِرُ عَلَى مَنَاطِقَ أُخْرَى بَعِيدَةٍ عَنْ مَكَانِ الْوَقْعَةِ.
تَصَاعَدَ الْجَدَلُ عَلَى الْإِنْتَرْنِتِ سَرِيعًا، مَصْحُوبًا بِمُطَالَبَاتٍ بِمُحَاسَبَةِ الْمَسْؤُولِينَ عَنْ تَصَرُّفَاتِ الْجُمْهُورِ فِي الْمَدَارِجِ، وَاسْتِفْهَامَاتٍ حَوْلَ سَبَبِ عَدَمِ عَكْسِ الْبَثِّ لِلصُّورَةِ الْكَامِلَةِ لِمَا جَرَى خِلَالَ الْمُبَارَاةِ.
















