أثار الدولي المصري السابق أحمد “ميدو” موجة غضب بعد تعليقه على مشاكلة الجماهير التي تورط فيها مشجعو النادي الأهلي خلال مباراتهم ضد فريق المغربي الاتحاد الرياضي، حيث اختار الدفاع عن المشجعين ووصف أجواء الرباط بأنها “إرهابية”.
تم تداول تصريحات ميدو على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قال العديد من المشجعين والمراقبين إنه تجاوز الحدود وحاول تبرير مشاهد غير مقبولة في المدرجات بدلاً من إدانتها.
في تعليقاته، ألقى ميدو باللوم على ما حدث على بيئة المباراة والاحتقان المحيط باللعبة، مصراً على أن مشجعي النادي الأهلي كانوا يتفاعلون مع ما واجهوه داخل الملعب. بل إنه تجاوز ذلك إلى وصف أجواء الرباط بأنها “إرهابية”، وهو وصف استقبل بانتقادات شديدة من مشجعي المغرب على وجه الخصوص.
تحولت التصريحات بسرعة إلى محور نقاش رئيسي، حيث اتهم الكثيرون ميدو بتأجيج الوضع بدلاً من تهدئته، خاصة بعد مباراة اتسمت بالفعل بمشاعر متوترة داخل الملعب وخارجه.
رفض مشجعو الاتحاد الرياضي ومتابعو كرة القدم المغاربة الآخرون هذا الوصف تماماً، مؤكدين أنه لا ينبغي أبداً تصوير الملاعب بهذه الطريقة، وأن أي اضطراب جماهيري يجب معالجته دون أعذار.
ميدو، الذي اشتهر بصراحته في قضايا كرة القدم، لم يتراجع عن موقفه، لكن رد الفعل العكسي مستمر مع تزايد المطالبات بتعليقات عامة أكثر مسؤولية عند وقوع حوادث مثل هذه.
















