رفض منح مبابي ركلة جزاء رغم إصابته النازفة

رفض منح مبابي ركلة جزاء رغم إصابته النازفة

كان النجم الفرنسي كيليان مبابي في قلب جدل تحكيمي كبير خلال تعادل باريس سان جيرمان 1-1 مع رين يوم الأحد 25 فبراير 2024. الحادثة، التي شهدت حرمان مبابي من ركلة جزاء على الرغم من إصابته بجرح نازف في الوجه، أثارت نقاشاً واسعاً.

وقعت الشرارة في الدقيقة 55 على ملعب بارك دي برينس. حيث انطلق مبابي نحو منطقة جزاء رين وسقط على الأرض بعد تدخل المدافع آرثر تيات. أظهرت إعادة اللقطات تلامساً واضحاً بين ذراع تيات ووجه مبابي، الذي بدأ على الفور ينزف من أنفه.

رفض الحكم بينوا باستيان احتجاجات لاعبي باريس سان جيرمان الحادة ولم يمنح ركلة جزاء. واستمر القرار حتى بعد فحص قصير بتقنية الفار لاحتمالية منح ركلة جزاء أو بطاقة حمراء لتيات. واستؤنفت المباركة بينما تلقى مبابي العلاج لإصابته على جانب الملعب.

تعرض قرار عدم منح ركلة الجزاء لتدقيق مكثف. حيث حلل الحكم الدولي المصري السابق والخبير التحكيمي الشهير عصام عبد الفتاح الحادثة لموقع كوورة. صرح أنه، من وجهة نظره المهنية، اتخذ الحكم باستيان القرار الصحيح.

“أوضح عبد الفتاح: ”التلامس لم يكن مخالفة. كان المدافع يحاول لعب الكرة وحدث تلامس ذراعه مع وجه مبابي خلال حركة طبيعية. إصابة أنف مبابي النازفة كانت نتيجة مؤسفة لهذا التلامس العارض، لكنها لا تشكل تلقائياً مخالفة تستوجب ركلة جزاء.“

وأكد عبد الفتاح أن العامل الحاسم كان نية تيات وطبيعة حركته. “كانت ذراع المدافع في وضع طبيعي لحركته أثناء منازلته على الكرة. لم يكن يقوم بحركة متهورة أو خطيرة تجاه الخصم. لذلك، ووفقاً لقوانين اللعبة، لا ينبغي منح ركلة جزاء.”

شهدت المباركة نفسها تقدم رين بالمفاجأة عبر أمين جويري في الدقيقة 33. بينما احتاج باريس سان جيرمان، الذي عانى من ضعف في الانسيابية، إلى هدف تعادل في الدقيقة 97 من غونسالو راموس لينقذ نقطة من ركلة الجزاء، وذلك بعد استبدال مبابي نفسه.

بينما تترك النتيجة باريس سان جيرمان متقدماً بوضوح على قمة الدوري الفرنسي، لا يزال النقاش مركزاً على اللحظة المحورية التي تورط فيها نجمهم الهجومي. التفسير الرسمي، كما يدعمه التحليل الخبير، هو أن ليس كل حالة تلامس – حتى تلك التي تؤدي لإصابة – تستحق ركلة جزاء، وهو فارق دقيق قرر هذه اللحظة الحاسمة في باريس.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى