سجل سوق الانتقالات الشتوية رقماً قياسياً جديداً في عدد الانتقالات الدولية، على الرغم من إنفاق الأندية أموالاً أقل مقارنة بعام 2015.
تكشف أحدث أرقام الفيفا أن سوق يناير أنتج حجماً غير مسبوق من الانتقالات العابرة للحدود، مؤكدةً استمرار ارتفاع حركة تنقل اللاعبين خلال منتصف الموسم. وقد تسارع هذا الاتجاه في السنوات الأخيرة مع سعي الأندية لإيجاد حلول سريعة وتغطية الإصابات وتعزيزات قصيرة الأجل.
على الرغم من هذا النشاط القياسي، لم يسلك إجمالي الإنفاق المسار نفسه. يظهر التقرير أن المبلغ الإجمالي المدفوع في رسوم الانتقالات ظل دون المستويات التي تم بلوغها في 2015، مما يؤكد نهجاً أكثر حذراً في السوق.
تسلط الأرقام الضوء على سوق منقسم بين معدل دوران مرتفع وميزانيات أكثر تشدداً، حيث اختارت العديد من الأندية صفقات منخفضة التكلفة بدلاً من الاستثمارات الكبرى. تؤكد بيانات الفيفا أن سوق الشتاء ينمو من حيث الحجم، ولكن ليس بالطريقة نفسها مالياً.
















