يواجه مدافع وست هام يونايتد نايف أكرد سباقًا مع الزمن ليصبح لائقًا لكأس العالم 2026 بعد تعرضه لإصابة خطيرة. تعرض اللاعب الدولي المغربي لتمزق كبير في عضلة الفخذ الخلفية خلال مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد أرسنال في 11 فبراير 2024، وهو حادث ألقى بظلاله الطويلة على طموحاته الدولية.
تطلبت الإصابة، التي وصفت بأنها تمزق حاد، جراحة فورية. خضع أكرد للعملية الجراحية في فرنسا بعد أيام قليلة من المباراة، في 15 فبراير 2024، مبتدئًا عملية تأهيل طويلة وغير مؤكدة. أشارت التقييمات الطبية الأولية إلى أن فترة التعافي ستستغرق حوالي تسعة أشهر، مما يعني عودته للملاعب حوالي نوفمبر 2024.
ومع ذلك، فإن كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يمثل موعدًا نهائيًا حاسمًا. ورغم أن البطولة على بعد عامين، فإن مكان أكرد في المنتخب المغربي ليس مضمونًا. فقد أوضح مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي أنه سيختار فقط اللاعبين الذين يتمتعون بلياقة كاملة ويشاركون بانتظام مع أنديتهم في الفترة التي تسبق النهائيات العالمية.
يضع هذا الموقف ضغطًا هائلاً على تعافي أكرد. فهو يجب ليس فقط أن يشفى من جراحة كبرى، بل أيضًا أن يستعيد لياقته البدنية وقوته الذروية في وست هام لإقناع الركراكي باستعداده. ويُذكر أن المدافع نفسه مصمم على تحقيق ما يصفه الكثيرون بـ “معجزة كأس العالم”، متحديًا فترة التأهيل بتركيزه الوحيد على تمثيل أسود الأطلس في 2026.
ستكون الأشهر القادمة حاسمة. سيتم مراقبة تقدم أكرد عن كثب من قبل ناديه والاتحاد المغربي لكرة القدم. ستكون رحلته من طاولة العمليات في فبراير 2024 إلى ملاعب كأس العالم في 2026 اختبارًا حقيقيًا للصمود والعزيمة.
















