تتصاعد التوترات داخل معسكر المنتخب المغربي، بعد أن كشفت تقارير أن عدة لاعبين بارزين فرضوا فعليًا “حق النقض” على المدرب طارق السكتيوي، مما يثير تساؤلات جديدة حول ما إذا كان غرفة خلع الملابس لـ"أسود الأطلس" بدأت تؤثر على القرارات على مستوى الاتحاد.
وفقًا للمعلومات التي تم الكشف عنها، فإن عددًا من اللاعبين الدوليين الأساسيين غير مقتنعين بمنهج السكتيوي ولا يريدون له الاستمرار، في وضع تحول سريعًا إلى نقطة نقاش حول المنتخب الوطني.
تأتي القضية في وقت حساس للمغرب، حيث يستعد الفريق لمواعيد مهمة مقبلة ويحتاج إلى الاستقرار، خاصة بعد الخيارات الأخيرة للاتحاد فيما يتعلق بالجهاز الفني.
كما أعاد ما تم الكشف عنه إشعال الجدل بين المشجعين حول توازن القوى داخل الفريق، حيث حذر بعض المراقبين من أن منح اللاعبين الكلمة الفصل يمكن أن يؤثر على سلطة المدرب والمشروع طويل المدى.
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي لتأكيد الأمر، لكن التقارير سلطت الضوء مرة أخرى على الأجواء داخل المعسكر المغربي واتجاه صنع القرار في الاتحاد.
















