أثار عدة متابعين على وسائل التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة تساؤلات حول ما إذا كان بعض نجوم المنتخب المغربي قد ألغوا متابعة المدرب واليد الركراكي على إنستغرام.
بدأ النقاش بعد أن ادعى مستخدمون أن عدداً من اللاعبين المعروفين لم يعودوا يتابعون الحساب الرسمي للركراكي، مع انتشار لقطات شاشة على نطاق واسع عبر الإنترنت.
ومع ذلك، فإن فحص قوائم المتابعة على إنستغرام يُظهر أن الأسماء المذكورة لا تزال تتابع مدرب المنتخب الوطني، ولم يصدر أي تأكيد رسمي حول أي لاعب قطع صلته به على المنصة.
ظل الوضع محصوراً في التكهنات عبر الإنترنت، حيث لم يعلق لا الاتحاد المغربي لكرة القدم ولا الركراكي على الأمر، بينما التزم اللاعبون المعنيون الصمت أيضاً.
ونتيجة لذلك، يبدو أن ادعاء “إلغاء المتابعة” غير مؤسس في هذه المرحلة، ولا تزال القصة مجرد إشاعة على وسائل التواصل الاجتماعي وليس تطوراً مؤكداً.
















