لا يزال مستقبل محمد صلاح طويل الأمد في ليفربول أحد أكبر نقاط النقاش حول أنفيلد، ويعتقد أحد أبطال النادي السابقين أن القصة قد لا تكون انتهت حتى إذا غادر الجناح في النهاية.
لا يزال صلاح، الذي كان مصدر الأهداف الأكثر موثوقية لليفربول لسنوات، مرتبطًا بالانتقال بعيدًا عن الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان الاهتمام من السعودية موضوعًا ثابتًا خلال الصيفين الماضيين، بينما برزت أيضًا أحاديث عن عقد جديد مع اقترابه من المراحل المتأخرة من مسيرته.
الآن، قدم أسطورة ليفربول توقعًا واضحًا عما قد يحدث في عام 2026، مشيرًا إلى أن صلاح قد ينجذب إلى انتقال يسمح له بإنهاء الفصل الأخير من أيامه كلاعب خارج إنجلترا. الرأي هو أنه عند تلك النقطة، قد يكون التوقيت مناسبًا لجميع الأطراف: ستخطط ليفربول للعصر القادم، بينما قد يشعر صلاح بأنه مستعد لبيئة جديدة وتحدٍ مختلف.
لا تزال هناك أي مؤشر على مغادرة فورية، وقد أشار ليفربول مرارًا إلى رغبته في الاحتفاظ بصلاح كشخصية محورية في الفريق. فهو لا يزال أحد أهم اللاعبين في فريق آرنه سلوت، ليس فقط لأهدافه وتمريراته الحاسمة ولكن أيضًا لتوافره وتأثيره في المباريات الكبيرة.
ومع ذلك، لا يزال وضع العقد يجذب الانتباه. كان عقد صلاح موضوع نقاش منتظم لأن أي تأخير في التوصل إلى اتفاق يغذي التكهنات بشكل طبيعي. من المتوقع أن تراقب الأندية ذات القوة المالية الكبيرة التطورات عن كثب، مدركة أن لاعبًا بمثل هذه المكانة نادرًا ما يصبح متاحًا دون خطة واضحة من الجانبين.
أظهرت أندية الدوري السعودي للمحترفين بالفعل استعدادها لتقديم عروض قياسية، وجاذبية صلاح العالمية تجعله هدفًا واضحًا. توقع بعض المراقبين أنه إذا قرر ليفربول وصلاح أن الوقت مناسب للفراق، فقد يكون العرض في عام 2026 هو اللحظة التي يصبح فيها الانتقال واقعيًا، بدلاً من كونه إشاعة قصيرة الأمد تتلاشى بنهاية فترة الانتقالات.
في الوقت الحالي، سيأمل مشجعو ليفربول أن يكون أي قرار لا يزال بعيدًا. لا يزال صلاح جزءًا أساسيًا من حاضر النادي، وربما مستقبله القريب. لكن توقع لاعب سابق محترم يؤكد حقيقة بسيطة: مع مرور كل موسم، ستزداد الأسئلة حول ما سيحدث بعد ذلك音量ًا.
















