وجه منير النصراوي، والد نجم برشلونة وإسبانيا لامين يامال، نداءً قوياً للوحدة في أعقاب الإساءات العنصرية التي تعرض لها ابنه خلال مباراة في برشلونة.
وقع الحادث خلال فوز إسبانيا الودي على البرازيل بنتيجة 3-2 في الملعب الأولمبي (استادي أولمبيك لويس كومبانيس) يوم الثلاثاء الموافق 26 مارس، حيث سُمع قسم من الجمهور يصيح بتعابير تشبه أصوات القردة كلما لمس الجناح البالغ من العمر 16 عاماً الكرة.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي رداً على الإساءة، شارك منير النصراوي مقطع فيديو لابنه وهو يلعب وكتب رسالة واضحة للتضامن. “عاش المسلمون والمسيحيون واليهود”، مؤكداً أن العنصرية لا مكان لها في كرة القدم أو المجتمع.
كانت المباراة نفسها مواجهة دراماتيكية. تقدمت إسبانيا بنتيجة 2-0 بهدفين من داني أولمو وركلة جزاء من رودري. ثم عادت البرازيل لتتعادل في الشوط الثاني من خلال رودريجو وتعادل متأخر من إندريك. ومع ذلك، حسمت ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، سجلها رودري مرة أخرى، الفوز للمنتخب الإسباني.
بدأ لامين يامال المباراة ولعب 71 دقيقة قبل أن يُستبدل. ويُبرز بيان والده التحدي المستمر المتمثل في العنصرية في الملاعب، حتى مع استمرار تألق اللاعب الشاب على الساحة الدولية.
















