ساديو ماني يصبح مجدداً كابوس النصيري خلال 20 يوماً

لاعب مغربي يخفض رأسه بإحباط خلال مباراة، مرتدياً زي المنتخب الوطني بالأخضر والأحمر، مع مشجعين في الخلفية.

تحول ساديو ماني مرة أخرى إلى كابوس يوسف النصيري، كرر نفس المشهد في غضون 20 يومًا فقط، هذه المرة بعد الانتقال من منصة كأس الأمم الأفريقية إلى دوري روشن السعودي.

خلال كأس الأمم الأفريقية، واجه منتخب السنغال بقيادة ماني منتخب المغرب الذي يضم النصيري، حيث لعب ماني دورًا محوريًا في تفوق السنغال، تاركًا مهاجم المغرب عاجزًا عن صنع الفارق في تلك الليلة.

والآن عادت القصة في السعودية، حيث يقف ماني مرة أخرى في طريق النصيري، بينما يواصل كلا النجمين مسيرتهما في دوري روشن ويتخذ تنافسهما شكلاً جديدًا.

أسفر اللقاء الأخير عن نتيجة محبطة أخرى للنصيري، حيث استأثر ماني مرة أخرى بالعناوين وأجبر الأضواء على الابتعاد عن مهاجم المغرب.

عبر المواجهتين في 20 يومًا فقط، كان النمط واضحًا: كلما طمح النصيري للتألق، كان ماني حاضرًا لإفساد اللحظة وإمالة النتيجة والاهتمام نحو اتجاهه.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى