وضع فوزي لكزيا خارطة طريق جديدة لمدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي بينما تشدد المغرب من استعداداتها لكأس العالم المقبل.
يكمن التحرك الرئيسي المُعلن عنه في التوجه نحو تعيين مدير فني من الطراز العالمي للعمل جنباً إلى جنب مع المدرب وإعادة تشكيل المشروع الفني للجامعة. الفكرة هي تعزيز الهيكل الرياضي المحيط بالفريق الأول وضمان تخطيط أكثر وضوحاً في التحضيرات المؤدية إلى البطولة.
في الوقت نفسه، أصبحت التغييرات داخل طاقم الركراكي أمراً ممكناً. قد يؤدي استعراض الفريق الفني الحالي إلى عملية “غربلة”، مع إجراء تعديلات قبل كأس العالم إذا دعت الحاجة.
يأتي هذا النهج الجديد بينما تسعى الجامعة إلى تشديد تنظيمها ورفع معايير الأداء، حيث أصبح التركيز الآن على وضع الأشخاص المناسبين في أماكنهم قبل فترة كافية من المنافسة.
















