يعتقد واين روني أن عقد توماس توخل الجديد كمدرب رئيسي لمنتخب إنجلترا سيحدد كيفية اتخاذ قرارات الاختيار، حيث لم يعد النجوم المخضرمون مضمونين في أماكنهم. ويقول روني إن هذا الوضع سيعرض لاعبيين مثل جود بيلينغهام وفيل فودن للمزيد من التدقيق مع بدء توخل في فرض سلطته على الفريق.
أوضح روني كيف أن المدرب الذي يتمتع بالأمان والوقت يكون أكثر ميلاً لاتخاذ قرارات حازمة، بدلاً من اختيار الأسماء بناءً على السمعة. ويشعر أن عقد توخل يمنحه الدعم لبناء فريق إنجلترا بأسلوبه الخاص، وقد يعني ذلك خيارات أصعب للاعبين البارزين إذا لم يتناسبوا مع النهج أو لم يقدموا أداءً متسقاً.
في رأي روني، سيظل أكبر المواهب في إنجلترا محورية في أي خطط، لكنه شدد على أن مستوى الأداء والتوازن التكتيكي يجب أن يأتي أولاً. وشرح أنه من المتوقع أن يختار توخل الفريق الذي يعتقد أنه قادر على الفوز، حتى إذا كان ذلك يعني استبعاد لاعبين كان اختيارهم تلقائياً في السابق.
اقترح روني أيضاً أن العقد الجديد يغير الضغط المحيط بكل إعلان عن تشكيلة الفريق، لأن التركيز سيكون على التقدم طويل المدى بدلاً من الحلول قصيرة الأجل. وحذر من أن الاعتماد على الأداء السابق لن يكون كافياً للأفراد، مؤكداً أن المعايير سترتفع بينما يسعى توخل لتشكيل مجموعة قادرة على تحقيق النتائج في البطولات الكبرى.
مع ارتباط توخل الآن بالمنصب، يتوقع روني أن تزداد المنافسة على الأماكن عبر تشكيلة الفريق. ويقول إن الرسالة واضحة: يجب على كل لاعب، بما في ذلك بيلينغهام وفودن، أن يقدم أداءً ويتكيف إذا أراد أن يكون جزءاً من التشكيلة الأساسية القوية للمدرب لإنجلترا.
















