تدرس مانشستر يونايتد خياراتها في خط الهجوم وسط استمرار الغموض الذي يحيط بمستقبل ماركوس راشفورد، حيث كشف تقرير جديد أن النادي حدد مرشحًا مفضلاً في حال قرر الاستغناء عن مهاجم المنتخب الإنجليزي.
مر راشفورد بفترة صعبة وتعرّض دوره طويل الأمد في أولد ترافورد للتشكيك خلال الأشهر الأخيرة. ورغم عدم وجود إشارة رسمية على أن يونايتد يدفعه بنشاط للمغادرة، فإن التكهنات الأخيرة تشير إلى أن صانعي القرار يستعدون لسيناريوهات مختلفة أثناء تخطيطهم لفترة الانتقالات القادمة.
وفقًا للتقرير، ناقش فريق التوظيف في يونايتد مواصفات بديل محتمل يوفر السرعة والجري المباشر وتسجيل الأهداف من المناطق الواسعة - وهي الصفات التي قدّمها راشفورد في أفضل حالاته. ويضيف التحديث ذاته أن اسمًا واحدًا تقدم على الآخرين في القائمة المختصرة بينما يسعى النادي لتجديد خيارات الهجوم لدى إيريك تين هاغ.
مع ذلك، فمن المرجح أن تعتمد أي صفقة على قدرة يونايتد على موازنة حساباتها وتوفير الأموال عبر عمليات البيع. مع مراعاة قواعد Fair Play المالي والرغبة في إعادة بناء عدة أقسام من الفريق، قد يرتبط قدوم مهاجم رئيسي بمغادرة لاعبين، بما في ذلك احتمال رحيل لاعب عالي القيمة.
في مكان آخر، قُدّمت لريال مدريد - وفقًا للتقارير - فرصة للتوقيع مع لاعب خط وسط باريس سان جيرمان فيتينيا. كان البرتغالي دوليًا شخصية محورية في باريس، وقد جعلته طاقته وتحكمه بالكرة خيارًا متميزًا في وسط الملعب.
يزعم التقرير أن مدريد عُرض عليها طريق لإتمام الصفقة، رغم أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان العملاق الإسباني مستعدًا للتحرك. مع وجود جود بيلينغهام وإدواردو كامافينجا وأوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي الذين يوفرون بالفعل عمقًا، من المتوقع أن يكون مدريد انتقائيًا بشأن أي إضافات أخرى في خط الوسط.
تتعقد حالة فيتينيا أيضًا بسبب موقف باريس سان جيرمان. لا يُعرف عن أبطال فرنسا السماح للاعبين المهمين بالمغادرة بأسعار زهيدة، ومن المرجح أن تتطلب أي خطوة مفاوضات كبيرة، سواء فيما يتعلق بالرسوم أو الشروط الشخصية.
في الوقت الحالي، لا تزال تخطيطات يونايتد حول راشفورد وقرار مدريد بشأن فيتينيا على مستوى حديث الانتقالات وليس صفقات مكتملة. لكن مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، من المرجح أن تكتسب القصتان زخمًا بينما تشكل الأندية فرقها للموسم المقبل.
















