يتزايد القلق بشأن لياقة حكيم زياش حيث لا يزال طبيعة إصابته محاطة بالغموض. أُجبر جناح غلطة سراي على المغادرة خلال فوز المغرب الودي 6-0 على الكونغو في 26 مارس 2024، مما أثار الشكوك حول مستقبله المباشر مع النادي.
وقع الحادث في الدقيقة 33 من المباراة في أغادير. بعد موقف بدا غير ضار، أشار زياش إلى مقاعد البدلاء أنه لا يستطيع المواصلة وتم استبداله. ذكر الاتحاد المغربي لكرة القدم (FRMF) لاحقًا أن اللاعب سحب احترازيًا بسبب “إجهاد عضلي”، وهو تشخيص قابل للتشكيك.
هذا التفسير الغامض زاد من حالة عدم اليقين. وفقًا لتقرير من "بلادنا"، لم يتم مشاركة التفاصيل الطبية الفعلية لحالة زياش مع الجمهور، أو الأهم، مع ناديه غلطة سراي. يُفاد بأن أبطال تركيا في الظلام فيما يتعلق بشدة ونوع الإصابة المحددة، مما يجعلهم غير قادرين على التخطيط لغيابه المحتمل.
التوقيت يمثل مشكلة خاصة لغلطة سراي. النادي منخرط في سباق عنوان محتدم في الدوري التركي الممتاز ولديه مباراة حاسمة في الذهاب لنصف نهائي كأس تركيا ضد منافسه فنربخشة في 3 أبريل 2024. عدم تمكن زياش من المشاركة في هذه المباريات الحاسمة يمثل ضربة كبيرة.
مما يزيد الأمور تعقيدًا، أن هذا الإنذار بالإصابة يأتي في الوقت الذي استعاد فيه زياش مستواه ودوره الرئيسي في المنتخب الوطني. كانت أداؤه القوي يُنظر إليه على أنه حاسم للمغرب في حملة التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 القادمة والدفاع عن لقب كأس الأمم الأفريقية.
في الوقت الراهن، وضع زياش يخضع لانتظار. عدم وجود تواصل شفاف بين الاتحاد الوطني وناديه يعني أن تاريخ عودته غير معروف، مما يترك الجماهير والمديرين الفنيين في قلق ينتظرون تحديثًا واضحًا عن حالة الجناح.
















