تحول انتقال النصيري إلى السعودية إلى كابوس

تحول انتقال النصيري إلى السعودية إلى كابوس

تحول انتقال يوسف النصيري المثير للجدل إلى الدوري السعودي للمحترفين بسرعة إلى كابوس شخصي. شاب انتقال المهاجم المغربي من إشبيلية إلى القادسية، الذي تم تأكيده في 20 أغسطس 2024، إصابة خطيرة ستبعده عن الملاعب خلال معظم الموسم.

بدأت المشكلة على الفور تقريبًا. خلال أولى حصصه التدريبية مع ناديه الجديد، تعرض النصيري لإصابة خطيرة في عضلة الفخذ الخلفية. كشفت الفحوصات الطبية عن تمزق كبير، تطلب تدخلاً جراحيًا. أُجريت العملية بنجاح في ميونخ بألمانيا، لكن جدول التعافي طويل.

أكد المدير الرياضي لنادي القادسية، محمد الخريجي، الخبر المدمر. وقال: “خضع يوسف النصيري لعملية جراحية لإصابة في عضلة الفخذ الخلفية. ومن المتوقع أن يغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين سبعة وثمانية أشهر تقريبًا”.“

يعني هذا التشخيص أن اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا لن يلعب مرة أخرى في عام 2024. ويركز الآن تمامًا على إعادة التأهيل، مع تحديد موعد عودة مؤقت في مارس أو أبريل من عام 2025. تمثل الإصابة ضربة قوية لكل من اللاعب والنادي، الذي حصل على الصعود إلى الدوري الممتاز السعودي ووقع مع النصيري كبيان كبير عن طموحه.

علاوة على ذلك، يهدد الغياب الطويل مشاركته في مباريات المغرب الحاسمة القادمة في تصفيات كأس العالم. من المقرر أن يواجه "أسود الأطلس" إريتريا في نوفمبر 2024، مع المزيد من مباريات التصفيات في عام 2025 قبل كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسون بشكل مشترك. أصبح غياب النصيري عن تشكيلة المنتخب الوطني أمرًا مؤكدًا في المستقبل المنظور.

وهكذا، تحول ما بدأ كفصل جديد بارز في السعودية إلى محنة محبطة ومؤلمة للمهاجم، الذي سيضطر إلى المشاهدة من خارج الملعب بينما يبدأ فريقه الجديد موسمه بدونه.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى